نشاطات أمير المومنين

المكتبة الوسائطية

دليل الشباب

دليل الكبار

" المسرح المغربي: نماذج و أعلام " / د. رشيد بناني , د. أحمد مسعاية , د. حسن حبيبي - السبت 4 فبراير 2017

ابتداء من الساعة العاشرة بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

 

الكتاب و الوسائط المتفاعلة: أي واقع و أية آفاق؟ / ذ. سعيد يقطين - 21 أنونبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

conf-4-bis1

من الثقافة الشعبية إلى الثقافة العالمة: توافق أم تنافر؟/ ذ. محمد بلاجي - 17 أكتوبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات المكتبة الوسائطية للمؤسسة.

conf-2-bis 

بناء ثقافة " الواجب " و تملك الحقوق التضامنية في عالم متغير/ د. أحمد عبادي - الأربعاء 23 نونبر 2016

 ابتداء من الساعة الخامسة بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية      

 

هل هناك حاجة لعلم السياسة؟/ ذ. عبد الحي مودن- 10أكتوبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات المكتبة الوسائطية للمؤسسة.

conf-1

الفن الخام - معرض تشكيلي من 03 نونبر إلى 30 نونبر 2016

برواق المعارض للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

السفر في بلاد الإسلام خلال العصور الأولى/ د. علي بنمخلوف- الإثنين 06 غشت 2012

ابتداء من الساعة العاشرة ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

annonce-portail-alibenmakhlouf

تصميم ايكوشار في المشروع الاستعماري الفرنسي بالدارالبيضاء: كاريان سنطرال نموذجا/ د.نجيب تقي - الجمعة 14 رمضان 1433

مع تقديم لكتاب: " جوانب من ذاكرة كريان سنطرال - الحي المحمدي بالدار البيضاء في القرن العشرين: محاولة للتوثيق " 

ابتداء من الساعة العاشرة ليلا بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

annonce-portail-taki-web

رهانات البنوك الإسلامية بالمغرب/ د.منصور بلخيري - الثلاثاء 18 رمضان 1433

ابتداء من الساعة العاشرة ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

annonce-portail-arfr

ليلة سماع : " نشقات عرفان من كلام أولياء الرحمن " / مجموعة الإنشاد " نخبة رحيق الكلام للمديح و السماع " - الجمعة 18 رمضان 1437/ 24 يونيو

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

أسئلة القيم في مجتمع متحول/ د.مبارك ربيع - الثلاثاء 11 رمضان 1433

ابتداء من الساعة العاشرة ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

annonce-portail-conf4

السؤال الجمال في الثقافة العربية الاسلامية :نماذج و دلالات / د.الحبيب الناصري -الخميس 17 رمضان 1437/ 23 يونيو 2016

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

التحولات الاجتماعية و القيمية في المغرب المعاصر/ د. محمد الصغير جنجار - الجمعة 07 رمضان 1433

ابتداء من الساعة العاشرة ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

  •  نائب مدير مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية-الدار البيضاء
  • عضو بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان

    تحاول المحاضرة تسليط الضوء، من منظور سوسيوثقافي، على التحولات الكبرى التي شهدها المجتمع المغربي المعاصر، انطلاقا من قراءة للمسارات الدالة التي تشكلها الديمغرافيا، والاقلاع الثقافي (انتشار التعليم) والتمدن. ثم النظر في أثر تلك التحولات العميقة على بنية الأسرة، وبروز الفرد الحديث، وتغير العلاقات الاجتماعية، والمنظومة القيمية. كما تتجه المحاضرة نحو استشراف الآفاق المستقبلية على ضوء العولمة وانفتاح المجتمع على الخارج وتزايد تعقد التشكيلة المجتمعية المغربية.

     

annonce-portail-conf3

مقاصد الشريعة/ د. فريد شكري- الخميس 06 رمضان 1433

ابتداء من الساعة 10 مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

  •  أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم الانسانية ـ المحمدية

تتميز الشريعة الاسلامية من خلال الخطاب القرآني والخطاب النبوي بمنهج تعليلي مقاصدي حِكَمي بجانب العرض الحُكْمي

 والملاحظ أن أغلب المسلمين يهتم بالجانب الحُكْمي ويغفل  عن الجانب الحِكَمي مع أن القرآن يجمع بينهما معاً كقوله تعالى "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر""خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها" وأذن في الناس بالحج"  " ليشهدوا منافع لهم"

وفي هذا المنهج إشارة إلى الاهتمام التعليلي والمقاصدي  بالأحكام  لأن المقاصد هي ثمرة الأحكام

ولمعرفة المقاصد مقاصد وفوائد على التزام المسلم تسديداً وتدينه تمديداً وعلى الفقه الإسلامي تجديداً 

ومقاصد الشريعة هي جلب للمصالح ودفع للمفاسد

والمصالح درجات ورتب حسب قوتها والحاجة إليها

فالمصالح الضرورية أقواها وأعلاها ولا يستغني الإنسان عنها كمصلحة الدين والنفس والعقل والنسل والمال

والمصالح الحاجية لتحقيق السعة ورفع الحرج والعنت بالتيسير والترخيص

والمصالح التحسينية الجمالية التي تراعي مكارم الأخلاق ومحاسن العادات وهي المحققة لإنسانية الإنسان وتحضره وتمدنه

 

annonce-portail-conf

L’éthique et la finance à la croisée des chemins / Pr.Mohamed SMINE – Pr.Dominique DE COURCELLES-Pr.Mohammed BOULIF-Pr. Sami ASSOULAIMANI - الجمعة 10 رمضان 1437/ 17 يونيو

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

الإسلام السياسي في منظار الغرب/ د.وليد صالح الخليفة - الثلاثاء 04 رمضان 1433

  • أستاذ للدراسات العربية الإسلامية بقسم الدراسات العربية والإسلامية بجامعة أوتونوما بمدريد

الاسلام السياسي وحسب غالبية الباحثين هو الذي يدعو إلى الجمع بين الدين والسياسة في الشؤون المحلية والعالمية. ويرى أنّ مبدأ "دع ما لله لله ودع ما لقيصر لقيصر" شذوذا عن طبيعة الاسلام بصفته ممارسة شاملة للدين والدنيا. فالاسلام السياسي أو حركات الاسلام السياسي عموما لا تؤمن بفصل الدين عن الدولة وتسعى في برامجها إلى إقامة دولة اسلامية يكون الاسلام فيها نظام حياة

وفي رأي البعض فإن الحركات الاسلامية السياسية التي تقودها النخبة ليست هي الصحوة الاسلامية التي وصلت إلى كافة شرائح المجتمع الاسلامي، بل وأدت في كثير من الأحيان إلى دخول العديد من غير المسلمين دين الاسلام. ومع ذلك فإن هناك ترابطا بين الأمرين لأنّ الصحوة رغم كونها أعمّ فقد نشأت من خلالها الظاهرة السياسية الاسلامية

كما أنّ ظاهرة الاسلام السياسي قد ارتبطت بحركات التحرر من الاستعمار ووقفت موقفا معاديا للتدخلات الأجنبية في بلدان العالم العربي والاسلامي

ومن المعلوم أيضا أنّ هناك حركات اسلامية أخرى لا تضع الهدف السياسي ضمن أهدافها مثل بعض الفرق الصوفية

ففي الكثير من دول العالم العربي والاسلامي وحتى الغربي بدأت تشهد بروز ظاهرة الاسلام السياسي. ويحاول الكثيرون الصاق تهمة التطرف والارهاب بها، غير أنّ هذه الظاهرة قد حافظت على قوتها واتساع قاعدتها الشعبية، وهي تشكّل في طرحها الاجتماعي والسياسي بديلا يهدد الحالة الراهنة وتشكّل تقاربا مع رغبة التغيير المنشود لدى الجماهير

إنّ الاهتمام بالاسلام السياسي على المستوى العالمي وخاصة في الغرب، لم يبدأ بشكل واضح إلا في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، على الرّغم من أنّ الصحوة الاسلامية الحديثة تعود إلى أيام جمال الدين الأفغاني ومحمد عبدة ورشيد رضا والذين لم يخوضوا في الأحزاب ولا في السياسة حتى جاءت حركة الأخوان المسلمين سنة 1928 وقامت بتنظيم الطروحات الاسلامية في حركة سياسية

لقد وقع أكثر الغرببين من دارسي الاسلام وحضارته وتأريخه في خطأ النظر إلى الاسلام من خلال منظار المعايير التي حكمت مسيرة الحضارة الغربية والكهانة والكنيسة. فإذا ذُكرت الخلافة الاسلامية، وهي في رأي الكثير من المحللين دولة مدنية مرجعيتها الشريعة الاسلامية، قفزت إلى ذهنهم كهانة الدولة الكنسية الأوروبية التي حكمت باسم الحق الإلهي والتفويض السمائي

فهناك إذن ضبابية في الصورة لدى الكثير من الغربيين عن هذه الظاهرة التي تشغل تفكيره ويحاول البحث عن سبل للتعامل معها

وقد زاد من سوء الفهم هذا ما تنشره وسائل الاعلام من بحوث ودراسات لباحثين وصحفيين وما تتناوله من أقوال لبعض المسؤولين السياسين والتي تؤكد كلها على خطر الاسلام السياسي على العالم وصلته بالإرهاب والرعب

ومن الغريب فإن البعض من الذين يدافعون عن الحريات بصفة عامة، ينتقدون الاسلام بحدة بدعوى أنه غير متحرر وغير علماني. فهل يعني هذا أنّ الحرية يجب أن تكون مقصورة على الغرب فقط؟

لقد فهم هؤلاء ظاهرة الاسلام السياسي بصورة خاطئة وربطوا بينه وبين الأصولية والتطرف. وقد استخدمها البعض للتأكيد على حتمية المواجهة بين الغرب والاسلام. ووجد هؤلاء أيضا في موضوع حقوق المرأة والأقليات حجة من أجل التخويف من هذه الظاهرة

والأخطر من ذلك كله أن البعض من المحللين الغربيين ومن رجال السياسة يرفضون التطرق إلى الأسباب التي أدت إلى بروز هذه الظواهر من اقتصادية واجتماعية وسياسية وإلى انبعاث الصحوة الاسلامية، وحاولوا أن يتهموا كلّ من يتطرق لشرح الأسباب الكامنة وراء ذلك شريكا ومتواطئا مع المتطرفين والمتشددين

وخلاصة القول، فإنّ هناك حوارا منتظرا بين الغرب والعالم الاسلامي يقوم على المساواة والاحترام المتبادل بعيدا عن التهم التي تلقى جزافا، يقوم على المعرفة من خلال التقارب الانساني والعلمي والثقافي من أجل العيش في عالم حر تسوده العدالة والحرية

 

 

 

annonce-portail-conf1

L’éthique médicale : quels sont les nouveaux défis / Pr.Ali BENMAKHLOUF - الخميس 10 رمضان 1437/ 16 يونيو

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

قراءة في القصة القصيرة / عبد الرحيم هري – الجمعة 25 مارس 2016 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة و النصف عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية.

منابت المعارف اليهودية في المغرب ، د. أحمد شحلان- 06 يونيو 2012

.ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

 تبدأ المحاضرة بفقرة تتحدث عن الصلات التي بين يهود المغر ب وأرضهم هاته منذ القدم، وتشير إلى رحلات هؤلاء إلى الأندلس ليسهموا فيها مع المسلمين في بناء دولة إسلامية صارت مضرباً للأمثال، ثم تعرض لبعض المدن المغربية التي رعت المعارف اليهودية قبل وبعد عودة المهجرين من شبه الجزيرة الإبيرية فتعرف بأعلام صار لهم السبق بين إخوانهم في بلاد أخرى. كما تعرف المحاضرة بالعلوم والفنون والصنائع وما نتج عن ذلك من مكتوب بسواد على بياض، أو ما صار قولا حكمة أو خلقاً أدبيا شفوياً، مع النظر في بعض الدقائق والخواص.

Mellah

ذاكرة المسرح البيضاوي / ميلود الحبشي - الجمعة 29 يناير 2016 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة و النصف عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية.

تاريخ الطب بالمغرب: من عهد قبل التاريخ إلى عهد الحماية ، د.مصطفى أخميس- 23 ماي 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

medecine-web

ارتباط أسماء سور القرآن الكريم بوضوعاتها / د. محمد خازر المجالي- 21 يناير 2016

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الرابعة زوالا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

المجتمع القبلي في الجنوب المغربي : البنيات و المؤهلات و آفاق التطور، د. إدريس الناقوري- 16 ماي 2012

 

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

moujtama3kabli-web

قراءة في رواية خيط الروح/ د.مبارك ربيع - 26 دجنبر 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

قراءات شعرية / محمد عرفة النجار - الجمعة 12 دجنبر 2015 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة و النصف عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية.

الاتصال السمعي البصري و التباسات التعددية ، د. محمد نور الدين أفاية- 09 ماي 2012

يتعلق الأمر في هذه المحاضرة بمقاربة موضوع "الاتصال السمعي البصري و التباسات التعددية في المغرب" و الوقوف، بشكل أساسي، على "الظاهرة التلفزيونية" باعتبارها مادة حية تبتكر ذاتها يومياً، وبفضلها يتمكن المجتمع من الترفيه على ذاته، أو مواجهة صوره والتأمل فيها، وأحيانا نقدها. وتحولت هذه الظاهرة إلى مقوم من مقومات الجسم الاجتماعي، والى أداة جمعية يمكنها خلق لحظات المتعة أو الخوف، أو استنفار المتخيل، أو رصد الواقع، أو تقديم مكونات التعددية، كما يمكن أن تكون وسيلة لطمسها أو تشويهها.

وإذا كانت التعددية تعتبر شرطاً مؤسساً للديمقراطية، هل يمكن الدفاع عن هذا المبدأ في المطلق، وبالخصوص في المجال السمعي البصري؟ وكيف يمكن تحديد تيارات يجوز اعتبارها اختلافات؟ والى أي حد يمكن الذهاب في الاعتراف بالاختلافات و القبول بتعددية بدون معالم و لا حدود؟ وما علاقة التعددية بالتمثيلية؟

تسعى هذه المساهمة إلى الاقتراب من هذه الأسئلة، وأن تبرز بعض المشاكل التي تعترض تصريف التعددية على الأصعدة  المؤسسية و السياسية و الإعلامية

audiovisuel

تاريخ الدار البيضاء منذ إنسان سيدي عبد الرحمان إلى اليوم / د.عبد الوهاب أدبيش- 05 دجنبر 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

تنمية التجديد و الاجتهاد: لماذا و كيف؟ ، ذ. يوسف الكتاني- 21 أبريل 2012

 

ابتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

light-ijtihad-bis

Le Maroc et les traités internationaux :Tradition et Modernité /Pr Hassan Ouazzani Chahdi – 28 novembre 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

فهم البحر الأبيض المتوسط من منظور تاريخي ، د. ديفيد أبو العافية- 19 أبريل 2012

 

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

محاضرة بشراكة مع جامعة الحسن الثاني- الدار البيضاء و المجلس الثقافي البريطاني

histoire _1334771243_81_192_160_133

لقاء حول مسرح الطفل / الحسين فسكا - الجمعة 27 نونبر 2015 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة و النصف عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية.

 

 

 

 

Casablanca une ville « composite »/Pr Mostafa ABOUMALEK - Samedi 07 novembre 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

الوقف الهبطي في القراءات القرآنية: ضوابط و دلالات ، العلامة مصطفى البحياوي - 11 أبريل 2012

 

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

محاضرة بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف

invitation affiche

  تتوخى هذه المحاضرة  إبراز خصوصيات الرويات القرآنية المعتمدة في القراءة، و كيف أن ضبط الرواية ليس مسألة ضبط الرواية ليس مسألة تحيل إلى معاني مختلفة لفهم النص القرآني، و بالتالي  فالدعوة منصبة على ضرورة الاهتمام بهذا العلم و باستجلاء أدواتها الاستنباطية و ضبط استعمالها ،  كي يكون مدخلا إضافيا لفهم معاني القرآن الكريم و مقاصد الشريعة المقيدة به، و لعل من أبرز الإشكاليات المندرجة في إطار علم الرويات، ما يعرف بالوقف عند القراءة، و بخاصة الوقف الهبطي نسبة إلى الإمام "أبو جمعة الهبطي"، و كيف يحيل التعمق في فهم قواعد هذا الوقف إلى إبراز معاني أخرى من النص القرآني تختلف باختلاف الرويات، غير أنه اختلاف تكامل و إغناء للنص ذاته... هذا ما سيحاول بسطه بالدرس و التحليل فضيلة العلامة مصطفى البحياوي

La compréhension du coran par un converti/ M.Daniel MULLER - Samedi 31 octobre 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

الدار البيضاء في الشعر الأمازيغي/ د. عمر أمرير- السبت 24 أكتوبر 2015

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

 

 

أمسية شعرية و زجلية / الشاعرة فتيحة المير – الجمعة 28 نونبر 2014 "الصالون الثقافي"

ابتداء من الساعة الخامسة و النصف عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية.

 

فتيحة المير أستاذة للتعليم الإبتدائي

فاعلة و ناشطة جمعوية،

لها العديد من المساهمات و المشاركات في ملتقيات شعرية و زجلية،

صدر لها ديوان مشترك بعنوان "البوح الدفين".

معرض " الدار البيضاء بعيون أطفالها "- من 25 أبريل إلى 5 ماي 2012




نحن الآن نعيش وبكل اعتزاز – في حضرة الطفل الذي لا يستطيع أيا كان أن ينكر عليه إحساسه الخاص بمحيطه، ولا أن يبخسه حقه في شعوره المتميز، وإدراكه المتفرد للموجودات التي تؤثر في مساره، وفي طريقة عيشه، ولا أن ينقص من قدرته على التعبير عن تصوراته لما يختلج في وجدانه الرحب المتسع من آمال أو ما يعانيه قلبه الكبير من إحساس بالغبن والآلام، ولا أن يشك في مقدرته على الاختيار ليضع ما هو مستحسن في موقع الحسن والجمال وما هو مستهجن في ركن الإهمال والنسيان.
والدار البيضاء المدينة الجميلة/الرهيبة بما تحمله من تناقضات صارخة، وما تعج به من ألوان في الحياة متباينة صامتة وصاخبة، مقبلة ومدبرة، استفزت مكامن الإبداع لدى هؤلاء الصبية الكبار، وحركت عواطفهم النقية البريئة ليدخلوا مع مدينتهم هذه في سجال بالألوان، نجده أحيانا سجلا هادئا رزينا، خافتا يحاول تجاوز العقبات والمعيقات ليبشر بالوجه النقي الزاهي لتركيبة مجتمعية تمثل الوطن في كل أبعاده، ونلتقي به أحيانا جدالا ساخنا محتدا فيه من قوة الاحتجاج ومن دلالات العنف اللوني ما يذكر بصخب الحياة وقسوتها في هذه الحاضرة العاتية الجبارة.
وسيجد المتتبع لهذا العرض لوحات فوتوغرافية ترصد مجموعة من أركان هذه المدينة، وتؤرخ لوضعية بعض أحيانها في فترات مختلفة، واختيارها من طرف هؤلاء الأطفال المبدعين يعطيها في اعتقادنا أبعادا في تفكيرهم وقدرتهم على التقاط مظاهر الحياة في الدار البيضاء ... فهي إذن مواقف يتبنونها في عرضهم يجب أن يقرأها المهتم والمتتبع من خلال هذا الاختيار الطفولي الذكي.
اختارت إذن مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء أن تخوض هذه التجربة بمعية ثلة من رجال التعليم بنيابة مولاي رشيد سيدي عثمان، يؤطرون بحسهم الوطني مجموعة من التلاميذ المبدعين لنقيم معا هذا المعرض الفني البديع برحاب المعارض بالمكتبة الوسائطية، وكلها أمل في أن يجد كل مهتم ومتتبع، ما يؤكد له أن كل طفل يكمن في عمقه رجل مبدع ناضج أو فنانة كبيرة شامخة.
فشكرا لتلاميذ مولاي رشيد عثمان على إسهامهم في أنشطة مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وشكرا للمربين والمؤطرين من رجال التعليم، ولهم من المؤسسة كل الترحيب في التعريف بإبداعاتهم.

بوشعيب فقار
المحافظ العام لمؤسسة مسجد الحسن الثاني




التخطيط الاستراتيجي وتطور جهة الدار البيضاء الكبرى

يتشرف محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء بدعوتكم لحضور محاضرة: "التخطيط الاستراتيجي وتطور جهة الدار البيضاء الكبرى"، والتي سيلقيها د.عبد القادر كعيوا يوم الأربعاء 29 فبراير 2012 على الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.
alt

التصور القرآني للأسرة / محاضرة بشراكة مع مركز الدراسات الأسرية و البحث في القيم و القانون - السبت 21 رمضان 1435 الموافق ل 19 يوليوز 2014 (على الساعة 11 صباحا)

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة الساعة الحادية عشر صباحا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

المرأة في التاريخ العربي المعاصر، د. أوجين روغان

 27 أكتوبر 2011

  • أستاذ باحث بجامعة أكسفورد.
  • مهتم بالعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
  • له دراسات وابحاث هامة في التاريخ وعلم الاجتماع.
  • من أهم مؤلفاته حرب فلسطين 1948 - الحرب العالمية الأولى بالشرق الأوسط.

من خلال محاضرة الدكتور «أوجين روغان»، نلمس جزءا من الجانب التاريخي ذي الإرتباط بالأدوار الطلائعية التي لعبتها المرأة عبر الحقب الماضية، والمرتبطة أساسا بالمنتصف الأول للقرن العشرين، بجانب مقاومة المستعمر الإنجليزي والفرنسي وكذا المد الصهيوني، مرورا بمرحلة التغيير في البنيات العقلية والإجتماعية والسياسية للمجتمعات العربية، حيث يرى الأستاذ الباحث، أن حركة الانعتاق بالنسبة للمرأة العربية انطلقت أساسا من واجهة المقاومة وكذا من الواجهة السياسية داخل بلدانها، فهو حين يرصد لهذه الجوانب من خلال حديثه عن الحركة التاريخية خلال الفترة السالفة الذكر، ومستشهدا بأمثلة من مصر، فلسطين، الجزائر، تونس والمغرب، فللتركيز بالخصوص، على ما قامت به المرأة من أدوار طلائعية في مقاومة المستعمر بكل مشاربه.
فهل يمكن إذن اعتبار هذه الحركة المرتبطة بالمقاومة، بداية لمرحلة نستطيع أن نسميها المقاومة الداخلية، بمعنى مرحلة التغيير في البنيات العقلية والاقتصادية والسياسية؟ ويستحضر المحاضر الأدوار المتعددة التي بوأت المرأة مكانة رفيعة إلى جانب الرجل ، وجعلتها بالتالي ترسم بقوة لمسار نسائي حافل بالعطاء، حيث يؤكد أن الشعور بالمسؤولية، والرغبة في الانعتاق والتحرر، منحاها هذه العزيمة وهذه القوة في التصدي لمحاولات المد التوسعي، وخلصاها من قيود مجتمعية وثقافية،  لتنطلق بعيدا في رسم ملحمة التحدي والصمود، وذلك من خلال الأمثلة المتعددة التي جاء بها المحاضر عنوانا لذاكرة نسائية وقادة ستفعل دون شك في الإسهام داخليا (على المستوى المحلي)، ولتبرهن على قوة الصمود والتحدي اللذين ميزاها طيلة مسارها الزاخر بالعطاء ورسم الملاحم البطولية، فالمرأة من حملت السلاح، وهي من شاركت في مقاومة المستعمر وتحملت عبء تاريخ عربي بكل حمولاته النفسية والاجتماعية ندا للند مع شريكها الرجل، وتأبى مراحل التاريخ إلا أن تقدم لنا هذا الكائن الأساسي والهام في مسارنا الاجتماعي والسياسي على مر التاريخ، بهذه الصورة المشرقة من ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية.

محاضرة ألقيت باللغة الإنجليزية 


لمشاهدة فيديو المرأة في التاريخ العربي المعاصر، د. أوجين روغان

 

 

 

منهج الإصلاح في القرآن / ذ. عمر محسن - الجمعة 20 رمضان 1435 الموافق ل 18 يوليوز 2014

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة العاشرة و النصف ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

جوانب إنسانية من حياة الرسول (ص)، ذ. عمر محسن

 19 غشت 2011

  • رئيس المجلس العلمي بمقاطعات الدار البيضاء آنفا
  • أستاذ بالمعهد العالي لتكوين الأطر الدينية
  • أستاذ بالمدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني

مداخلة الأستاذ عمر محسن، طرح وجداني لما نستشفه من معاني الإنسانية والأنفة ونكران الذات، وتكريس لمبدأ الألفة بين القلوب والتقرب إلى الله عز وجل والذود عنه، وهي دون شك، صفات الرسول الأمين، عمل (r) على بثها في نفوس المقربين إليه وجموع المسلمين، فلا أحد من المفكرين والباحثين مهما أفرغ أقلامه، وجعلها تجف، من أن يحتوي الحياة الزاخرة للرسول الكريم، وأن يعرض لمناقبه وسيره الطاهرة، وكذا أحاديثه الشريفة، وسننه الكريمة، فمن خلاله (r) ،اكتشف العالم الحياة والكون من خلال تعاليم الله عز وجل التي أوحى بها إليه، فالأنبياء كانوا يعيشون مع الناس، يأكلون معهم، ويفتحون لهم قلوبهم، ويعيشون آلامهم، فهم بذلك يسمعون، يتواصلون ويتواضعون دون استعلاء حتى وهم في المراتب العليا، فالعظمة لم تكن حجابا بين الرسل وبين الناس، فسر إنسانية الرسول (r) في سر نبوته، والله تعالى قدم الرسول الكريم في كتابه العزيز بصفته الإسمية والرسولية « لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رءوف رحيم» دون الحديث عن نسبه ولا عن هاشميته ولا عن مكيته أو قرشيته، بل إنه عز وجل، لم يحدثنا عن اسمه، فهو (r) ولد بين الناس، وعاش ظروفهم، وعانى معاناتهم، واحتضن آلامهم بحرصه عليهم وهو بالمؤمنين رءوف رحيم، كما أن الرسول (r) يعيش اليومي للعباد، ويقاوم التحجر المرتبط بتقاليدهم وعاداتهم وما إلى ذلك «ولو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا من حولك» حيث الخطاب هنا موجه للرسول (r) ،وموجه أيضا إلى أمة محمد (r) ،وهذه قدوة حسنة حيث كان (r) النموذج الفريد، وهو لم يكن فقط مصلحا اجتماعيا ولا قائدا عسكريا، بل لقد تجسدت فيه معالم الإنسان الكامل، وبالتالي كانت سيرته (r) القدح المعلى، وفطرة الله التي جبله الله عليها، ويسترسل الأستاذ عمر محسن في ذكر وتعداد مناقب الرسول الأمين، ومكرماته التي لم تقتصر على الإنسان فقط، بل شملت حتى الحيوان، ولقد كان الرسول الكريم، يرفع من قيمة محاوريه ومخاطبيه، فهو كان يسقي أصحابه بيده وكان (r) أشد ما يكرهه منهم أن ينزلوه منزلة كسرى وقيصر فيبالغوا في تعظيمه، وكان تعامله معهم يشمل كل مناحي حياتهم وظروف عيشهم، الأمر الذي وقف عنده الأستاذ المحاضر خلال حديثه عن علاقته (r) بنسائه والمقربين إليه، وحتى عن الطرق التي كان ينهجها في تدبير وتسيير الشؤون العامة للبلاد والعباد، وكيف أن إدارة الدولة  كانت توجه من المسجد الشريف حيث هو فضاء للدين والدنيا في ذات الآن.

لمشاهدة فيديو جوانب إنسانية من حياة الرسول (ص)، ذ. عمر محسن

العلاقات المغربية البرتغالية : من الصدام إلى التعاون/د.عثمان المنصوري - الثلاثاء 17 رمضان 1435 الموافق ل 15 يوليوز 2014

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة العاشرة و النصف ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

معرض أعمال الفائزين بجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي

 من 17 إلى 29 غشت 2011

حقق الخطاطون المغاربة المعاصرون انبعاثا جديدا في مجال الخط المغربي وسعوا بقدم راسخة في إرساء دعائمه، وتحديث كثير من أساليبه وتقنياته، وذلك انطلاقا من تأسيس جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي تلك المبادرة الملكية السامية الكريمة التي شكلت نداء محفزا  لهمم الخطاطين وملهما لطموحهم نحو إنماء فن الخط المغربي والنهوض به.
وجسدت اللوحات الخطية الفائزة بالجائزة خلال الدورات الأربع، رصيدا زاخرا بالعطاء. وقد جاءت فكرة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية باقتراح إقامة معرض لهذه اللوحات خلال شهر رمضان المعظم بمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لتواكب مسار التطلع إلى استجلاء مكامن القوة في هذا التراث الحضاري وتفعيله في حياة الناس.
وتجلت عبقرية هذا الخط في إنجازات الخطاطين عند بلورتهم العديد من الأعمال الفنية التي تميزت بالرونق والأناقة وهدفت إلى ترسيخ قواعد الخط المغربي وتحسين أصنافه وخلق إبداعات جديدة في الأداء لدمجه في فنون الزخرفة وجماليات فنون التشكيل والتلوين. ووصل الابتكار ذروة تميزه في تخطيط العديد من مصاحف القرآن الكريم حيث تألق الخط المبسوط وسما بشعور القارئ في إدراك جلال وقدسية آيات الله البينات...
وقد تأنقت في لوحات الخطاطين كل أنواع الخطوط فزها الخط الكوفي بتقاسيمه القائمة، والثلث المغربي بليونته الرائعة والمجوهر ببديع دقة تخطيطه، والمسند ببساطة حروفه الساحرة لتشكل الخطوط جميعها هندسة جمالية يهيم الزائر في منظورها البصري وفي عمق هويتها الحضارية.
وبعناية بالغة احتضنت  مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء الفكرة و دعمت أبعادها الجمالية و الحضارية. وقد تكاملت جهود المؤسسة بالتنسيق مع لجنة المعرض من أعضاء جائزة محمد السادس لفن الخط المغربي، ليخرج هذا المعرض في حلة تحقق ما كان السعي إليه من مختلف المقاصد.

لمشاهدة فيديو معرض أعمال الفائزين بجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي

صناعة الإنسان في منظومة الوحي : من الفرد /الأمة إلى الأمة/الفرد/ د.أحمد العبادي - السبت 14 رمضان 1435 الموافق ل 12 يوليوز 2014

تنطلق هذه المحاضرة إبتداء من الساعة العاشرة و النصف ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.
 
 
 
 
 
 

تاريخ حي الأحباس بمدينة الدار البيضاء، د. محمد نجيدي

    15 غشت 2011

  •  أستاذ محاضر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية –ابن امسيك- الدار البيضاء
  • باحث في مجال التاريخ

شيد حي الأحباس في فترة الحماية، وذلك رغبة في القضاء على مدن القصدير التي كثرت بهوامش مدينة الدار البيضاء، أي من داخل الأسوار وليس من خارجها، حيث يقتضي هذا المعطى، الحديث عن الدار البيضاء في كلتا الحالتين، خصوصا خلال الفترة الممتدة من 1907 إلى حدود 1910، أي فترة ما قبل الحماية، حيث ارتبطت هذه الفترة بعمليات نزوح جماعي إلى هذه المدينة لما كانت توفره من حركية اقتصادية للفقراء من النازحين، إذ يأتي هذا الحي ليضع حدا لتفشي مدن القصدير، ولإيجاد سكن لائق لآلاف الباحثين عن الشغل، أو الهاربين من المجاعة بسبب ضعف المحاصيل الفلاحية، فهي بالتالي منطقة حبوسية، وجاءت محترمة لقواعد التعمير الحديث، وتهدف إلى استيعاب كل هؤلاء الوافدين، إذ استقدم المارشال ليوطي أحد المهندسين الكبار « أندري بروست»، وكلفه بإعداد تصاميم مديرية لكبرى المدن (وضع التصاميم الكبرى لمدن فاس – مراكش – الدار البيضاء – مكناس – الرباط )، مع احترام تام للخصوصيات الفنية والاجتماعية للمدن القديمة، حيث لا يتم الحديث عادة إلا عن وجود مدن عتيقة وأخرى حديثة، مع تأكيد «بروست»، على خلق مناطق متنوعة لمزاولة أنشطة مختلفة (صناعة – ترفيه – سياحة- مساحات خضراء فارغة أمام المساجد)، فكان هذا هو الإطار المنهجي الذي جاء فيه تشييد حي الأحباس والذي بني من طرف مؤسسة الأحباس (وزارة الأوقاف في المغرب) في 13 مارس 1917، حيث قام السلطان مولاي يوسف بتحبيس الأرض التي بني عليها هذا الحي الذي كان يعرف آنذاك بــ : «بحاير لكرازم» التي وهبها أحد اليهود المغاربة «بن موشي بن الدهان » إلى السلطان تقربا منه، حيث كانت مساحتها تناهز 41,600 م2، ويقف الدكتور نجيدي على الصعوبات التي اعترضت كيفية بداية الأشغال نظرا لقلة الوثائق والمستندات في هذا الباب، وكل ما تم العثور عليه، إسناد القسمة السادسة إلى أحد المقاولين سنة 1920، وبالتالي، لم تعرف بداية الأشغال ولا المقاول الذي أسندت إليه عملية الشروع في تشييد هذا الحي، لكن هناك  بعض الأحاديث عن بعض الأشغال المتعلقة بالقسمة السابعة والثامنة وكذا القسمة العشرين سنة 1924، كما لم يفت المحاضر، المرور على بعض الأحداث والعروض المتعلقة ببعض المعلمين المغاربة، والظروف العامة التي مرت بها انطلاقا من المناقصات وطلب العروض والمبالغ المالية، متطرقا إلى المعلم عبد السلام حجي السلاوي، الذي كان الوحيد الذي حضر هذه المناقصة والحديث بالتالي عن منحه بعض المقترحات والأفكار التي دفعت به إلى رفض المشروع والتردد في مواكبته والاشتغال عليه، وكيف تراجع عن عملية الرفض هذه، والقبول أخيرا بإنجاز المشروع بسومة مالية حددت في 180 ألف فرنك فرنسي.

لمشاهدة فيديو تاريخ حي الأحباس بمدينة الدار البيضاء، د. محمد نجيدي

همسات الأوتار بلطائف الأذكار/ ليلة المديح و السماع ، نخبة مسمعي " رحيق الكلام " - الجمعة 13 رمضان 1435 الموافق ل 11 يوليوز 2014

تنطلق المحاضرات إبتداء من الساعة العاشرة و النصف ليلا بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية.

 

رشفات روحية من سلسبيل المحبة الربانية، مجموعة الذاكرين

12 غشت 2011

استضافت مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء بمناسبة شهر رمضان الأبرك للسنة الماضية مجموعة الذاكرين لإحياء ليلة صوفية، امتازت على الخصوص بإنشاد بليغ لنفحات من شعر الإمامين سيدي محمد الحراق وسيدي أبي الحسن الششتري، وكنا قد واعدنا الذين حضروا هذه المأدبة الروحية أننا سنلتقي مرة أخرى بهذه المجموعة الطيبة، وهو ما تحقق بفضل الله وعونه حيث سيستمتع رواد هذه المؤسسة بالتفاعل مع باقة من الأذكار بعضها للإمامين السالفي الذكر وكثير منها ينسب إلى الفضلاء والعارفين من أئمة التصوف من أمثال الإمام البوصري، والشهيد الحلاج، ورابعة العدوية والشيخ الإمام النابلسي...وغيرهم.
ولقد بات من نافلة القول التأكيد على أن الاستماع إلى همس هؤلاء المسكونين بالمحبة المجردة الطاهرة للذات الإلهية، والغارقين في بحر الهوى المحمدي، يعتبر صمام أمان من الانجراف إلى هاوية المادة الفانية، وأن الإنصات في تفاعل حقيقي مع خلجات أنفسهم يزيل غبار التهافت على الملذات الزائلة.
إن الذكر في باب محبة الخالق، وفي محبة رسوله المصطفى، تذكير بالقيم الروحية النبيلة، وشفاء للصدور العليلة، ودواء للنفوس المريضة: « ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
والذكر الطاهر النزيه هو لقاء بالمحبوب الخالق «فاذكروني أذكركم».
والذكر القوي استشعار بقدرة الباري عز وجل، واستحضار لجلاله وهيبته ولا يستمتع بهذا الإحساس إلا الذين قال فيهم سبحانه: «...الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته، زادتهم إيمانا...».
إننا نحتاج في كل وقت وحين، إلى أن نستلهم من أقوال هؤلاء الأئمة الذاكرين ما نقوم به انحراف النفوس عن مسارها الفطري السليم، وما نحصن به القلوب من خطرات الغفلة والنسيان والتعتيم. ويسعدني باسم المؤسسة أن أشكر هذه المجموعة الطيبة التي تجشمت عناء السفر لتقدم بمناسبة شهر رمضان المبارك الكريم، هذه الجلسة الروحية مع محبي وعشاق فن السماع.

لمشاهدة فيديو رشفات روحية من سلسبيل المحبة الربانية، مجموعة الذاكرين

الصوم جنة وباب إلى الجنة، الأساتذة: عبد الله الوزاني، عدنان زهار، محمد برة، مصطفى الصمدي

10 غشت 2011

ذ. مصطفى الصمدي: « هدايا الصيام»
يستهل الأستاذ المحاضر مداخلته بحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله «ص»، قال الله عز وجل: «كل عمل بني آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به»، والإضافة الأخيرة تفيد التعظيم والتشريف كي تظل معنويات الصائم مرتفعة، وهي هدايا إلهية لا تسلم إلا لمن أحسن صوم شهر رمضان الذي جاء بهدية الشفاعة، كي يضمن للمسلم فرحتين : فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه عز وجل، وكيف أن شهر الصيام جاء ليدرب المسلم على الطاعة، وكيف أن للجميع واجب قضاء هذا التدريب بنجاح ، وذلك من خلال قيام الليل، والتكافل الإجتماعي، وعلى الذكر والاستغفار، وعلى التعالي عن الشهوات، وهي قيم يغرسها شهر رمضان الكريم في نفس المسلم، كما عرض الأستاذ الباحث إلى ليلة القدر، والتي ينزل فيها الله تعالى بجلال قدره، حيث على الجميع أن يسهم في تكريس وترسيخ هذه الهدايا وهذه القيم والتي لا تتوفر إلا خلال شهر الغفران، شهر الذكر والعبادة والغفران.
ذ. محمد برة: « مقاصد الصيام »
على المؤمن أن يكون على دراية بغايات ومقاصد رمضان، فالمقاصد أرواح الأعمال، حتى قالوا عبادة بلا مقاصد عبادة بلا روح، ويعرج الأستاذ على بعض المصطلحات الدينية وفصل في أبعادها سواء من حيث الاصطلاح أو من حيث الشرع ومقاصده، كما أن الرسول (r) كان يشير إلى الحكمة وإلى العلة من الحكم، فالعبادات معللة بمصالح العباد في الدنيا والآخرة، والصيام باب إلى التقوى ويؤهل إلى فهم القرآن «هدى للمتقين» ثم يختم بالحديث عن مقاصد الصيام انطلاقا من درجات ثلاث، فهناك صيام العموم وتعني الإمساك عن الطعام والشهوات من مطلع الشمس إلى مغربها، وصيام خصوص  الخصوص وهو صيام الأنبياء والصديقين، ثم صيام  الخصوص والمقصود به الكف عن المعاصي والذنوب، وغض البصر نزولا عند قوله تعالى: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ».
د. عدنان زهار: « تأملات في آيات الصيام »
يقول تعالى : «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم» وهي الآية الكريمة التي تدعونا إلى التأمل في آيات الله عز وجل حول هذا الشهر الكريم، مرورا بالأسباب والحكمة من صيام شهر رمضان، وذلك انطلاقا من لغة قرآنية لها من الإقناع والحجة ما لم يتوفر في متن آخر «أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا»، وهنا جمع بين الوعد والوعيد، فكل عبادة خص الله بها عبده إلا وتم التعبير عنها بشكل خاص من خلال آيات الله عز وجل كالحج مثلا «ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا» وفي الصلاة «وأقيموا الصلاة» وفي الزكاة «وآتوا الزكاة» أما في الصيام فيستهل به الله عزوجل الآية بنداء محبة «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم» حيث المتأمل لهذه الآيات إنما يستشف معانيها وكذا إلزاميتها انطلاقا من المواضيع المنزلة بشأنها، كما أن اختلاف معنى ومبنى هذه الآيات والأحاديث يبقى ناتجا عن الأولويات التي يوليها الله عز وجل، وكذا درجات المغفرة والثواب المترتبة عنها.

لمشاهدة فيديو الصوم جنة وباب إلى الجنة، الأساتذة: عبد الله الوزاني، عدنان زهار، محمد برة، مصطفى الصمدي

علم التغذية من خلال القرآن والسنة، د. محمد الفايد

5 غشت 2011

  • أستاذ بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة
  • اختصاصي في علوم الأغذية والمايكروبيولوجيا الصناعية
  • عضو بالعديد من المؤسسات العلمية داخل المغرب وخارجه
  • له العديد من المؤلفات والأبحاث باللغات الأجنبية

أشار الدكتور المحاضر في مقدمة عرضه، إلى أن أغلب الأمراض الجسمية خلال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ناتجة عن نقص في البروتينات، علما أن هناك أمورا شتى متعلقة ببعض الشائعات حول التغذية تبقى غير ذات  جدوى، كالحديث مثلا عن كون آكلي اللحوم هم أفضل بكثير من مستهلكي بعض أنواع الحبوب والقطاني، وهذا حسب الدكتور الفايد، تبقى علوما بدون فائدة، وبالتالي فهي علوم  ضالة، حيث اتبع هؤلاء بعض العادات الغربية مما تسبب في أمراض ووفيات (أمراض الشرايين – الشلل النصفي – الكوليستيرول) وغيرها كثير، وهذا دليل على أن العلوم مدبدبة ومعرضة للنقائص، عدا الوحي الإلهي، فهو منزه عن ذلك، كما أن بإمكان أي كان، ومهما كانت جنسيته، أن يقدم عرضا حول الغذاء والتغذية، لكنها ستكون مفتقرة إلى قضايا الدين والسنة النبوية الشريفة، فكان هذا، المنطلق الفكري في معالجة موضوع علم التغذية وفوائده على الإنسان.
إن الأصل في التغذية هو  الحب وليس اللحم، مشيرا إلى غياب مرجع عربي لعلوم التغذية، أو بالأحرى، تغييب له، موضحا كيف أن ذلك جاء بأبعاد وخلفيات لها بعد تاريخي تارة، وحضاري تارة أخرى، وأعطى الدكتور المثال كيف أن العرب، كانوا سباقين إلى مجالات حيوية عديدة كالطب والهندسة وغيرها، والله سبحانه وتعالى يقول في سورة «عبس» : «فلينظر الإنسان إلى طعامه»، وبالرجوع إلى التفاسير، نرى أن الله عز وجل وضع الغذاء ليس لعبده فقط، بل للحيوان أيضا « لكم ولأنعامكم»، كما تحدث عن أهمية التغذية المتكاملة والمحتوية على النشويات والقطاني وزيت الزيتون مع التقليل ما أمكن من استهلاك اللحوم.
كما عرج الدكتور الفايد، على بعض أهم أساسيات التغذية المتوازنة، بمكوناتها من حديد وكالسيوم، موضحا كيف أن الإسلام، أوضح هذه الخصوصيات ودقق فيها من خلال القرآن والسنة وكيف أن عدم الإلمام بهذه المسلكيات الصحية، يؤدي إلى ظهور أمراض وتسممات تعيشها المجتمعات حاليا .
انطلاقا من هذه المعطيات، – الواردة عن الدكتور المحاضر - نجد أن القرآن يصحح العلوم ويسمو عليها، وأن النظام الغذائي أساسه الحب والزرع، كما تطرق إلى اختلاف طرق التغذية بين البادية والمدينة، وكيف أن الأمراض تنقص بالعالم القروي أكثر، نظرا لاحترام الناس بالقرى لخصوصيات التغذية المتوازنة والطبيعية، وعدم إكثارهم من تناول اللحوم والمواد المصنعة والمعلبة، ودعا في الأخير، إلى اتباع هذا النمط الغذائي المتوازن والطبيعي، حفاظا على الصحة، وتجنبا لكل الأمراض المستعصية التي بات الناس يشكون منها في وقتنا الحالي.

لمشاهدة فيديو علم التغذية من خلال القرآن والسنة، د. محمد الفايد

الحاجة الاجتماعية للقانون/ د. محمد زرنين - 28 ماي 2014

ابتداء من الساعة  السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

 

في رحاب الخط العربي، مجموعة من الخطاطين المغاربة

من 12 ماي إلى 5 يونيو 2011

معرض الخط العربي لمجموعة من الخطاطين المغاربة، هو فرصة قدمتها المؤسسة من أجل الاحتفاء بأحد المقومات الفنية والحضارية لأمتنا العربية، وفي نفس الوقت من أجل الإطلاع على تأثير الخط العربي في مخيلة وإبداع مجموعة من الخطاطين المغاربة المعاصرين والذين ينتمون إلى "مدارس خطية" متعددة، ولكنها كلها تشي بأننا نمتلك ولله الحمد، قدرات خاصة ومهمة على فهم وإدراك العناصر الدقيقة التي تشكل جمالية هذا الخط الخالد الذي سخره الله عز وجل كإحدى الوسائل لحفظ كلامه المبين. حيث ينتاب المتأمل للوحات هذا المعرض الجميل، إحساس خاص بقدسية الحرف العربي، وبجمال صوره وأشكاله المعبرة عن مدلولاته العميقة في إغناء الكلمة، وإعطائها بعدا خاصا في المضامين، وفي المعاني التي استخدمت من أجلها. ولعل ما يشد الانتباه أكثر، هو الغنى والتنوع الذي يمتاز به الخط العربي، مما يجعله أكثر ارتباطا من غيره من الخطوط بفنون التشكيل، ويجعله كذلك أكثر قابلية للتلوين والزخرفة ليصبح بذلك فنا قائما بذاته، إضافة إلى قيمته الرمزية الكبرى في تكوين الكلمة.
لقد جايل الخط العربي مختلف أطوار الحضارة العربية والإسلامية، واعتبر أحد ملامحها المتميزة، لأنه حمل – خلال تلك الأطوار – كما هائلا من المعرفة، استفادت منه الإنسانية في شتى بقاع المعمور، ولم يفت العلماء والمفكرين أن ينظروا إليه كأحد المقومات الأساسية في الثقافة العربية والإسلامية، وهم يترجمون أو يقرأون، أو ينقلون مئات الآلاف من المخطوطات العربية من مختلف مجالات الفكر والعلوم، بل لم يفتهم أن يدركوا أهمية اعتناء واهتمام الخطاطين بجماليته والتفنن فيه، ومحاولة اعتباره جزءا هاما في المكتوب. فكلما كانت صورة الخط جميلة، كلما شدت إليها المهتم والقارئ، وكلما كان شكله بديعا، كلما سهل استيعاب مضمونه، وتيسر فهم مدلوله...»                         

قراءات شعرية / الشاعر عبد النبي عسو - الجمعة 23 ماي 2014 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية

عبد النبي عسو مهندس اتصالات مغربي، من مواليد مدينة بني ملال سنة 1972، نشا بمدينة الدار البيضاء منذ الصغر، تابع دراساته العليا بالرباط ثم سافر الى باريس حيث اقام لمدة تزيد عن عشر سنوات متزوج واب لطفلين. 
حصل على العديد من الجوائز والتقديرية في عدة مهرجانات و تظاهرات ثقافية كالمهرجان الدولي السابع للشعر والزجل بمدينة الدار البيضاء، و التظاهرة الثقافية "الأطلس يتنفس شعرا "بمدينة بي ملال ، و قافلة الشعراء المغاربة فرع بمدينتي سلا والقنيطرة ، و خميس الشعر بالمركب الثقافي سيدي بليوط بمدينة الدار البيضاء.
صدر له عن منشورات قافلة الشعراء المغاربة، ديوان يحمل عنوان ـ أسكنتني قلبها ـ وقد جاء في نسخة أنيقة و منقحة من طرف ثلة من النقاذ الأكفاء على راسهم الاستاذ الناقد المغربي الكبير محمد الخريف.

و ستكون قصائده التي تتطرق إلى مجموعة من الأغراض بدءً بالغزل وانتهاءً بالإلتزام،  ومروراً بالشعر الديني وشعر الحكمة، حاضرة في  الأمسية التي تنظم في إطار الصالون الثقافي للمكتبة الوسائطية.

تحولات المجتمع المغربي، د. محمد سبيلا

8 يونيو 2011

  • مفكر وفيلسوف مغربي.
  •  أستاذ جامعي بجامعة محمد الخامس - الرباط –.
  •  من مؤلفاته: مخاضات الحداثة – دفاعا عن العقل والحداثة – الأصولية والحداثة.

تناول المحاضر – في إطار سيرورة مجتمعية امتدت منذ خمسينيات القرن الماضي- ، تطور وتحول المجتمع المغربي، هذا التحول الذي أملته شروط اجتماعية و اقتصادية وكذا سياسية، وذلك في قالب سوسيو- اجتماعي غلب عليه طابع المفكر والفيلسوف المتتبع عن قرب لهذه التحولات وتأثيرها في البنية المفاهيمية للمجتمع المغربي، والذي هو مجتمع متكامل بمختلف مستوياته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، أي تناوله من الزاوية «الماكروسوسيولوجيا» أكثر منها «الميكروسوسيولوجيا»، والموضوع بالتالي، يفرض تناولا خاصا حسب الدكتور محمد سبيلا، خصوصا بطرح فرضية وجود تحولات رغم أن جل المعطيات تؤكد ذلك، ثم إن هذه الحركية متعددة ومتنوعة بتنوع الأشكال والمستويات، فنحن هنا أمام أشكال متعددة من التحول، بعضها يمكن قياسه، بعكس البعض الآخر، غير القابل لتقديم مؤشرات رقمية وما إلى ذلك، كما أن هناك تحولات تلقائية أو ميكانيكية وأحيانا إرادية (سياسية، اقتصادية...الخ).
إن التفكير في التحولات الكبرى التي عرفها المغرب، يدفعنا إلى الحديث عن التحولات الجغرافية، فمغرب 1956 ليس هو مغرب اليوم بعد استرجاع أراضيه الجنوبية، ثم هناك التحولات الديموغرافية المعتبرة من أكبر أنواع التحولات خلال هذه الفترة، (قفز العدد من 5 ملايين منذ بداية القرن إلى ما يزيد عن 30 مليون حاليا) وهي تحولات مترابطة، منها تحول المجتمع المغربي أكثر إلى أن يصبح مجتمعا شابا، وتحول في معدل العمر (معدل العمر في الستينات يختلف عن معدل العمر حاليا)، مع تأثير هذه التحولات على الفئات الاجتماعية، ثم هناك تحولات عمرانية واضحة، حيث سكان الحاضرة بالمغرب في بداية القرن، كانوا لا يشكلون سوى عشرة في المائة أما فيما بعد، فأصبحوا يشكلون أكثر من ستة وخمسين في المائة، وهو تحول تدريجي نحو الانتقال من مجتمع بدوي كميا، إلى مجتمع حضري بما تعنيه الحاضرة من عمران ومن تنظيم مدن، إضافة إلى تحولات في مجال الأسرة والقرابة، مع تسجيل عنصر أساسي هنا، والمتمثل في التطور التدريجي في مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة وما شاب ذلك من انعكاسات اجتماعية وايديولوجية، حيث تشكل مدونة الأسرة ترسيما لها. ويعرج الدكتور سبيلا على التحولات المنبنية على التوجه التدريجي نحو تبني التعليم، سواء في المجال الحضري أو القروي مع تحقيق مبدأ المساواة بين الجنسين في هذا الصدد، مرورا بالتحولات الثقافية للمجتمع المغربي وذلك من موقعه كمشتغل بمجال الثقافة والفكر إنتاجا واستهلاكا، ويرى أن هذا من الميادين التي حدثت بها تحولات كبيرة (عدد الجامعات والخريجين والكتاب...الخ) وهي تحولات يرى الدكتور أنها كفيلة بتشكيل صورة راسخة عن كون المجتمع المغربي يتحول ويساير التطلعات، وأن هذا المعطى يبقى إيجابيا بالنظر إلى تطلع البلد إلى مستقبل قادر على احتواء أمكنته وشخوصه بالشكل الذي يساير التطور ويحقق النماء والغايات المرجوة.  

لمشاهدة فيديو تحولات المجتمع المغربي، د. محمد سبيلا

بنية و سياسة التعمير بالدار البيضاء/ أ.عبد الرحمان رشيق - 14 ماي 2014

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

الهدي النبوي.. بنيان الصلاح ولبنات الإصلاح، ذ. ادريس الفاسي - د. عدنان زهار - د. حكيم الادريسي

 3 يونيو 2011

  •  ندوة بشراكة مع مؤسسة مولاي ادريس للدراسات الشرعية والتاريخية

المبارك في اجتماع حول رحاب الهدي النبوي المبارك، من خلال هذا الإطار الجمعوي الذي يحمل في معنى تسميته ما يحيل على الشريعة والفقه، والتاريخ والعلوم، التي تساير المشروع الحداثي للمغرب وتهدف إلى خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، من حيث هي ثرات وتجديد، وخدمة السلوك، سيرا على النهج النبوي الشريف.

  • المداخلة الأولى: ذ. ادريس الفاسي.

التركيز على أهمية الموضوع، كونه يأتي في لحظة تاريخية، ومن تم يأتي التأمل في مصطلح الإصلاح حيث كثرة المفاهيم التي تحجبها عنا مجموعة من الشوائب وغيرها، ثم التساؤل عن كيفية التمييز بين الصلح والإصلاح والصلاح، انطلاقا من الهدي القرآني، حيث أكد الأستاذ المحاضر أن المقصود هو البحث، في مفهوم الإصلاح وسبله في الهدي النبوي الشريف استهداء بنوره وهديه لما نعيشه في مجتمعاتنا من حراك عام ابتغاء للإصلاح ونزولا عند قوله تعالى: «فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم، واتبع الذين ظلموا ما أثرفوا فيه وكانوا مجرمين، وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون».

  • المداخلة الثانية: د. عدنان زهار.

يتناول الدكتور زهار في مداخلته، معاني الإصلاح، شروطه، طرائقه، وسائل إدراكه، إذ لما سئل الرسول الكريم «أنهلك وفينا الصالحون؟» قال نعم، كما يؤكد أن لا إصلاح بدون صلاح، فهما متلازمان ومترابطان، والمصطلح لابد وأن تراعى فيه السياقات القرآنية، كما تحدث عن أنواع الخطابات التي تناولت موضوع الإصلاح والصلاح وكيف حاولت أن تربط بين الحالات المتباينة وأن ترصد وضعيات المسلم الدينية والدنيوية، وأن ترصد حالات الخلل في النفوس، مستشهدا بقول الرسول الكريم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فالبعثة المحمدية هي بعثة للإصلاح، حيث شاءت حكمة الله عز وجل، أن يبعث وهو ابن الأربعين سنة، كيف لا وهو الصديق الأمين ، الحامل لهذا المشروع العظيم، وتلكم أمانة لا يقدر عليها إلا الموفق، ولذلك فمنهج الإصلاح في سنة محمد (r) تبدأ بالفرد وتنتهي بالفرد، إذ هو صالح ، ويشهد له بالصلاح.

  • المداخلة الثالثة: د. حكيم الادريسي.

الإنسان هنا، هو المقصود بالإصلاح، إذ الحديث يتركز عن التربية العرفانية ولم يتحدث عما هو صوفي، وقد يكون لكليهما المعنى الواحد، لكن مصطلح العرفان يطلق على صفات الله وسننه وأسمائه التي أقرها الله في هذا الوجود، والسؤال المطروح هو : هل لنا أن نتحدث عن مشروع متكامل لبناء الإنسان المغربي؟ وأي إصلاح شامل لا يقوم إلا على بناء العنصر الفعال ألا وهو الإنسان، ومن هنا جاءت التربية العرفانية المعرفة بذات الله تعالى وسننه وبكونه الموجد لهذا العالم، المدير لشؤونه، القائم بأموره وهو المؤشر الفعال في هذه العملية، حيث تحدث الدكتور بإسهاب عن كل ما جاء في باب التربية العرفانية، ودورها في بناء الإنسان انطلاقا من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

لمشاهدة فيديو الهدي النبوي. بنيان الصلاح ولبنات الإصلاح، ذ. ادريس الفاسي - د. عدنان زهار - د. حكيم الادريسي

تجديد الفكر الديني، د. سعيد بنسعيد العلوي

 4 ماي 2011

  • دكتوراه الدولة في الفلسفة.
  • أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط.
  • عميد جامعي سابق.
  • من مؤلفاته : الإيديولوجيا والحداثة – قراءات في الفكر العربي المعاصر – الإسلام وأسئلة الحاضر.

يبرز الدكتور سعيد بنسعيد العلوي من خلال محاضرته، جوانب هذا الفكر الديني المنبنية على القيم المثلى، وعلى السمو والارتقاء بالنفس إلى أعلى درجات الرقي الفكري والروحي، واضعا فرضية تتأسس على إمكانية التجديد انطلاقا من معايير دينية ودنيوية أجملها المحاضر في مسألة التجاوب مع كون الدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان، مع قوة مسايرته لكل التطورات والتغيرات التي يعرفها الإنسان على مر العصور، ويرى هنا الدكتور العلوي أن الموضوع يقتضي معالجته انطلاقا من ثلاثة عناصر أساسية :

  • في التجديد الديني، معناه ودلالاته الشرعية والعلمية والأخلاقية.
  •  من هم هؤلاء المجددون وما هي مسؤولياتهم في هذا الاتجاه؟.
  • المهام المطروحة علينا كمسلمين في هذا الوطن الحبيب.

هذا، وإن كانت مسألة حفظ الأمة من الضياع، وحفظ الدين من الانحراف، المقولة الأساس لتناول الموضوع، حيث إن تفريطا في الدين سيحدث،  تأتي الغاية من التجديد الديني، ففي الحديث المتفق عليه، «أن الله يبعث للأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها»، وفي رواية أخرى «من يجدد لها أمر دينها»، وهذا الخطاب هو وعد من النبي الكريم، وكلما تحدثنا عن التجديد إلا وكان هناك توقع للضعف، أو ما شابه ذلك، يقول الله تعالى :» إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»، فهناك من يفسر الآية بحفظ الكتاب من الضياع والتحريف، أو الزيادة والنقصان، كما أن العلماء كتبوا عن التجديد والمجددين، كمحمد بلحسن الحجوي في كتابه «الفقه السامي في تاريخ الفكر الاسلامي» من خلال  المراحل والأطوار التي مر بها الفقه من النشأة إلى بعض حالات الضعف، ويذكر طبقات الفقهاء والمجددين، ثم إن المقصود بالحديث النبوي السابق، كون الله يبعث للأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها، أي كلما اقتضى الأمر ذلك،  ودون الإنضباط طبعا إلى عدد السنوات المذكورة في الحديث الشريف، والإفادة في تقديرنا واضحة، وهي استدعاء الدين للتجديد بعد حصول أحداث عظمى، أو انصرام حقب مخافة حصول خطأ أو انحراف بفعل تفشي الجهل في الدين والقصور عن الاجتهاد الحق الذي تستدعيه الوقت، وانصراف الناس إلى عادات يحسبونها من الدين، لكنها ليست في الحقيقة من الدين في شيء، وذلك هو شأن البدعة، والبدعة في نظر الإمام الشاطبي «هو العمل الذي لا دليل عليه في الشرع»، والتجديد في الدين هو تذكير ورجوع إلى الأصل ، هذا وإن كانت أصول الفقه هي العلم الذي يتعلق بالأصول الكبرى للشريعة من كتاب وسنة واجماع، فالأصل الرابع يبقى العقل، وللعقل تسميات عديدة وأوصاف مختلفة، يأتي على رأسها الاجتهاد، والذي يعني فيما يعنيه إنزال أمر جديد في الدين لا نجد له نصا صريحا من السنة ولا مما وقع عليه الإجماع من العلماء، وإنما فيما يستجد من الأحداث، وهذا لا يتأتى إلا للصفوة من العلماء، أما تجديد الدين فهو لصفوة الصفوة، وهذا يدفعنا لطرح السؤال : من يحق له أن يتحدث في أمر التجديد في الدين؟ ويبسط الدكتور المحاضر مجموعة من الأمثلة الدالة على المتحدث عنه، سواء من خلال وضع مقارنة بين الخاصة والعامة، وما يلزم كليهما في قضايا الشرع، حيث يطرح مقارنة بين التجديد والتحديث، إذ يرى أن الفرق بينهما شاسع، حيث التجديد يرتبط بمفهوم الإصلاح أو النهضة أو ما شابه ذلك، أما التحديث فهو يعني استئنافا جديدا وقطعا مع ما سبق، فهو مرتبط بالسياسة، بالاجتماع بالاقتصاد ...الخ، أما التجديد فيرتبط بالدين على نحو ما ذكر سابقا، وللحديث عن تجديد الحقل الديني اليوم، فإن الأمر يقتضي النظر قي عدد من الأمور في الوقت ذاته أهمها :

  •  تصحيح صورة الإسلام في الأذهان عند أهل الإسلام أنفسهم، وذلك بالعلم والمعرفة وبالحسبة، أي من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  •  تفهيم الدين على الحقيقة، كإعمال العقل من حيث هو مرتبط بالعلم ، وهذا يدفعنا للحديث عن عن المهام التي يجب القيام بها في هذا المضمار كوجوب إعداد العلماء حسب ما يقتضيه الوقت، وهذا يتطلب الإعداد والإلمام بالعلوم الشرعية كلها ، المضبوطة والمعلومة ، وبمعرفة واسعة بالاقتصاد والنظم السياسية الحديثة ومنظومات حقوق الإنسان والحوار بين الديانات والثقافات والإلمام باللغات الأجنبية لأننا  في حاجة إلى التحاور مع الآخرين، ثم إنه من ضرورات العصر الاجتهاد الجماعي كأن يجلس في مجلس واحد علماء الأمة، وأن يجلس إلى جانبهم الأطباء والمهندسون ورجال القانون والسياسة والاقتصاد لينظروا جميعا في النازلة الواحدة التي تطرح عليهم بغية الوصول إلى غايات وأهداف موحدة وحولها إجماع.

    لمشاهدة فيديو تجديد الفكر الديني، د. سعيد بنسعيد العلوي

خلف الإنسية، الإنسان / إدغار موران - الجمعة 28 مارس 2014

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

بمبادرة من حركة ضمير و بشراكة مع مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، يلقي الفيلسوف وعالم الإجتماع إدغار موران العضو الشرفي بحركة ضمير، محاضرة تحت عنوان: خلف الإنسية، الإنسان". و ذلك يوم الجمعة 28 مارس 2014 على الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

التصوف والسماع...مديح هجرة وسماع حضرة، ذ. المكي التهامي- د. محمد التهامي الحراق

8 أبريل 2011 

  • ذ. المكي التهامي: أستاذ بكلية الطب والصيدلة سابقا.
  • د. محمد التهامي الحراق : أستاذ باحث.

يتناول الأستاذ التهامي الحراق  بالدرس والتحليل، قضايا التصوف من حيث كونه رسالة روحية ربانية تقرب العبد من خالقه وتسمو به أرقى درجات القرب إلى الله، وذلك وفق التصورات والنظريات التي جاء بها التصوف كتوجه جديد في التدين، وفي التقرب إلى الله عز وجل إلى درجة الحلول والارتباط الروحي مع الذات الإلهية حسب ما جاءت به نظريات مؤسسي هذا التوجه الديني كابن عربي والحلاج  والجنيد وغيرهما، كم أن السماع، أصبح مصطلحا متداولا ظهر بعد عصر التدوين الذي وضعت خلاله المعالم الكبرى لبنية العقل العربي الإسلامي، فهو عند علماء الحديث طريق من طرق تحمل الحديث، ويعتبر السماع بهذا المعنى أرقى طرق نقل الحديث، كما يستعمل لدى علماء اللغة، ويقابلونه بثنائية السماع والقياس، ثم إن أهل السماع يقابلون طرق أهل العقل، وأن مصطلح السماع لدى أهل الصوفية كان يعني في البداية سماع القرآن الكريم « إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون» ثم أصبح بعد ذلك يعني الاستماع إلى كل قول حسن، من نثر وأشعار تحمل دلالات روحانية، وسيصل السماع توهجه وقمة مستواه، خلال القرنين السادس والسابع على يد الإمام الشاذلي، والشيخ محي الدين ابن عربي وأبي الحسن الششتري، الذين سوف يغنون مدونة هذا السماع بأشعار مختلفة، وفي المغرب سوف يبدأ الاحتفال بالعيد النبوي الشريف حيث ستشكل هذه المحطة الدينية فرصة لانتعاش فن السماع وبالضبط لدى الزوايا التي ستصبح فيما بعد مؤسسات قائمة بذاتها.
إن السماع، سيصبح ذلك الشكل الترتيلي والتنغيمي للأشعار الصوفية، وفق طبوع الموسيقى الأندلسية والذي ظهر أساسا في القرن السابع الهجري داخل هذه الزوايا، كما يعرض الأستاذ الباحث لمكونات السماع في ثلاث مكونات أساسية:  أ- الشعر ب- النغم ج- الإيقاع. واعتمادا على هذه المكونات، سنصبح  نقف عند مستوى المديح النبوي، ومستوى آخر يتعلق بالحضرة الإلهية. كما أشار الأستاذ الباحث إلى كون المغاربة ابتكروا وأبدعوا أشكالا وتعابير جديدة من خلال الزوايا للتعبير عن فن السماع، سواء من خلال الموسيقى أو الكلام المنظوم ، حيث النفس ترق إذا سمعت الطرب والنغم، وتتفاعل معهما بشكل خاص من خلال الحض على الذكر والتقرب إلى الله واجتناب الخبائث، فآثار السماع ترافقنا من المهد إلى اللحد، أي للتعبير عن لحظات الفرح والسرور عند الولادة، وللتعبير عن لحظات الحزن والألم خلال الوفاة.
أما مداخلة الأستاذ المكي التهامي والتي عنونها ب: «تأثير الموسيقى والإنشاد على العقل والروح»، فقد أوضح من خلالها كيف أن العقل أضحى يعد لغزا يصعب فهمه، علاوة على كونه يتميز بحساسيته المفرطة للإنشاد ولكل فن راق وجميل، من إيقاعات، وتموجات، وألحان تهديها له عناصر الكون والطبيعة، فالشعور واللاشعور يرسلان هذه الأدوات التي تجمع بين الوضوح والمكشوف والرمز كما أن الكائن البشري منذ البدء، لم ينقطع عن وصف الطبيعة والتغني بسحرها، ولم يتوقف كذلك عن طرح أسئلة وجوده وسيرورته ومآله، فالموسيقى والإنشاد ولدا مع ميلاد الإنسانية، حيث الكائن البشري يظل دائما في بحث مستمر عن التوازن والصفاء، وكذا عن السكينة والكمال داخل كون لن يبوح أبدا بكل أسراره وخباياه، ثم إن الحضارة العربية كانت سباقة إلى علاج الإنسان من خلال الموسيقى والإنشاد، فالطبيب «أبو بكرالرازي»، كان موسيقيا بارعا، وكذلك ابن سينا والفارابي العازف على آلة القانون، كما أن الإمام أبو حامد الغزالي انتبه إلى تأثير الموسيقى على الروح، وهكذا ظلت الموسيقى المعالج الأكثر تأثيرا على نفسية الإنسان، كما أن للموسيقى الروحية وقع أشد تأثيرا على نفسية الإنسان، وعلى الرفع من معنوياته وقدراته على التماهي مع كل الأشكال الروحية والتعابير الفنية الأخاذة.   

لقاء مع الفنان أحمد الصعري حول الممارسة الفنية و المسرحية بالدار البيضاء / تقديم ذ. المسكيني الصغير - الجمعة 21 مارس 2014 " الصالون الثقافي "

ابتداء من الساعة الخامسة عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية

 

ينتمي الفنان أحمد الصعري إلى الجيل الأول للمسرحيين المغاربة، إذ بدأ مساره الفني في المسرح وعمره لم يتجاوز 16 سنة، من خلال مشاركته كمدرب في غابة المعمورة، منذ سنة 1956، صحبة فرقة التمثيل المغربي، التي كانت تضم الطيب الصديقي، وأحمد الطيب لعلج، ومحمد عفيفي، وعبد الصمد الكنفاوي ومحمد الحبشي وغيرهم من رواد المسرح المغربي.
خلال مساره الفني، التحق الصعري بفرقة المعمورة، ثم فرقة الطيب الصديقي، وانطلاقا من سنة 1965 عين أستاذا بالمعهد البلدي للموسيقى والمسرح والرقص بالدارالبيضاء، حيث تخرج على يديه عدد من نجوم الكوميديا والمسرح أمثال الكوميدي الحسين بنياز «باز»، والثنائي عزيز سعد الله وخديجة أسد، والمسرحي ميلود الحبشي.

في هذا اللقاء سيحكي لنا الفنان أحمد الصعري تجربته الفنية مع المسرح في مدينة الدار البيضاء رفقة مجموعة من الضيوف المتميزين.

المسلمون في بريطانيا، د. ياسر سليمان

17 مارس 2011

  • أستاذ محاضر بجامعة السلطان قابوس بن سعيد للدراسات العربية الحديثة.
  • أستاذ باحث في السياسات الثقافية في الشرق الأوسط.
  • باحث في النحو والفكر العربي ما قبل العصر الحديث.
  • من أعماله:اللغة العربية، الذات والهوية – اللغة العربية والهوية الوطنية – التراث النحوي العربي: دراسة وتحليل – اللغة والصراع في الشرق الأوسط.

يتحدث الأستاذ المحاضر عن وضعية الإسلام والمسلمين في بريطانيا من خلال بحث في جامعة الدراسات الإسلامية بجامعة «كامبردج»، في إطار مشروع ممول من قبل الحكومة البريطانية، كان الهدف منه البحث في هويات المسلمين في بريطانيا ومشاكلهم ومشاغلهم، وجوابا عن تساؤل يفيد معنى أن نكون مسلمين وبريطانيين في ذات الآن، مع توضيح حدود المسؤوليات والواجبات، وكان ذلك خلال سنة 2009، غداة وقوع بعض الأحداث ببريطانيا، الشيء الذي قد يظهر معه أن المشروع ينحو وجهة أمنية بالدرجة الأولى، حتى وإن كانت الجالية المسلمة ترفض هذا الطرح – يضيف الأستاذ سليمان - وأن تكون بالتالي قضية أمنية، كما أصبح ينظر إليها كونها السبب في إعادة طرح سؤال الهوية الدينية، والعمل على توسيعها، الأمر الذي أصبح يثير حفيظة البريطانيين، حيث طرحت داخل المجتمع البريطاني قضية الصراع العربي الإسرائيلي وقضية أفغانستان والعراق، وهي صراعات كانت تحدث خارج البيت البريطاني، وأصبحت الآن بريطانية، ثم الحديث عن القنبلة النووية الإسلامية، وميل المسلمين إلى العنف المتطرف، الشيء الذي تم رفضه مطلقا –يضيف الأستاذ المحاضر- رغم أنه يجب الإقرار بأن بعض المعيقات الاقتصادية والاجتماعية ساهمت فعلا في تقوقع المسلمين وعدم انفتاحهم على المجتمع البريطاني، لدرجة أن شائعة راجت وسط هذه الجالية كانت قد حرمت المشاركة في الانتخابات، إلا أنه وبانتهاء المشروع، تقرر جمع المسلمين داخل هذا البلد، ودعوتهم على اختلاف أطيافهم ومللهم وأعمارهم وجنسياتهم، سواء كانوا حديثي العهد بالإسلام، أو من ذوي الجذور الإسلامية، إلى برنامج عمل دام شهرين، حيث رفض المشروع في البداية، لكن الأمر تم تداركه، وانطلق مع عدد لا يتجاوز 26 فردا، طرحت من خلاله أسئلة (في شكل استمارات) تهم علمانية الدولة، وحقوق الإنسان وحق المواطنة على المسلم البريطاني، كما تم الاتفاق على أساس عدم تحريف النص أو السنة في التعامل مع قضايا المسلمين في بريطانيا، مع ضرورة البحث عن قيم مشتركة بين الإسلام ،وما يدور حولنا داخل هذا المجتمع، كالتسامح والوسطية والإحترام والقبول بالآخر، كما طرح مشكل العلمانية، وإمكانية ممارسة كافة الحقوق السياسية والإجتماعية انطلاقا من واقعنا نحن كمسلمين، دون المساس بحرية الآخرين، علاوة على أن التوجه السياسي العام ببريطانيا يؤمن بحقوق الأفراد، مثلما يؤمن بحقوق الجماعات، عكس بعض الدول الأوربية كفرنسا أو سويسرا. ويقر الأستاذ سليمان، أنه في البداية كان هناك ابتعاد وتخوف من هذا المشروع لأسباب ودواعي كثيرة سبقت الإشارة إليها، على اعتبار أن الحكومة هي التي كانت تموله، لكن وبعد تقديم الخلاصات وطرح التوصيات وتبيان الحقائق ،أوضح البرلمان البريطاني بأن هذا المشروع كانت له مصداقية واستقلالية كبيرتان، وقررت الحكومة القيام بمشروع آخر يعقب الأول، وقد تم بالفعل، وشارك فيه ما يقارب 45 شخصا، إذ كان الهدف في الأول والأخير أن نرى ونتعامل مع مسلمين بريطانيين وليس مع مسلمين يعيشون ببريطانيا.

لمشاهدة فيديو المسلمون في بريطانيا، د. ياسر سليمان

قراءة في رواية " لبؤة حاحا " / ذ. مليكة رتنان - الجمعة 14 مارس 2014 " الصالون الثقافي "


ابتداء من الساعة الخامسة عصرا بفضاء الموسيقى بالمكتبة الوسائطية

 

الروائية مليكة رتنان خلخلت التاريخ ،لتأخذ من عصارته الرحيق الحلو ،وتبلل به المُر الحالي المستفحل بين المواطنين ،في قالب واقعي يلامس نفحة من الخيال ،طعمته بقصة زينة ويحيى كزوجين علاقتهما مبنية على الحب والوفاء ،وتابعت بحذلقة ومتن عميق تسلسل الوقائع تُعَلّب الحاضر في الماضي، فوضعت إصبعها بإحكام على المزري والمقهور من الأوضاع ،تراوغ فيها اللغة والأحداث بحبكة فريدة تجعل القارئ ينشَدّ إليها من أسطرها الأولى.

لمزيد من التوغل في سبر رواية "لبوة حاحا" للكاتبة مليكة رتنان و بحضور الناقد محمد الداهي يأتي هذا اللقاء في غمار أنشطة الصالون الثقافي للمكتبة الوسائطية. 

الدار البيضاء وباديتها..العلائق والتفاعل، د. فلاح العلوي

15 مارس 2011

  • أستاذ التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  ابن امسيك –الدار البيضاء-.
  • عضو تحرير مجلة «أمل».

يستهل الدكتور فلاح العلوي محاضرته بطرح السؤال حول ما إن كان من الممكن فعلا الحديث عن وجود بادية بمدينة الدار البيضاء؟
إن نظرة على المدينة خلال بداية القرن العشرين، سيجعلنا نقف عند كونها رقعة محاطة بأراضي فلاحية كبيرة، وبالتالي فهذه البادية كانت موجودة بشكل من الأشكال، إلا أن الأمر أصبح مغايرا مع بداية القرن الواحد والعشرين، حيث أصبحت هذه البوادي داخل هذا القطب الحضري الكبير، كما يمكن الحديث عن كون البوادي الأخرى البعيدة، كانت تستمد هي الأخرى بدورها نوعا من العلاقة مع مدينة الدار البيضاء من خلال نسج علاقات اجتماعية واقتصادية هامة، وعليه ، فالدكتور العلوي يقترح طرح مقاربة تاريخية في تناول هذا الموضوع، أكثر منها مقاربة اقتصادية أوسوسيولوجية. إنه يقترح حصر هذه المقاربة بالتحديد في منطقة مديونة القريبة جغرافيا من مدينة الدار البيضاء، معرجا بذلك على خصوصيات الجهة، كونها نتاج طبيعي للسياسات العمومية، ودورها في ضبط وتحديد آليات الاشتغال، وكذا الاهتمام بهذه المناطق القروية، و طرق اندماجها وانصهارها داخل نسيج المدينة بفعل هذا التلاقح الاجتماعي بين كلا الوسطين، كما أن الحديث بالخصوص عن مديونة، المقصود به، التطرق إلى المجال والقبيلة، وعن علاقة مديونة بالمخزن، ثم مديونة والأجانب، وذلك في إطار المقاربة الكبرى كون أن مديونة، أضحت جزءا من مدينة الدار البيضاء.
لقد تشكل هذا التجمع البشري خلال القرن التاسع عشر، وكان يتكون من سبع مشيخات، أصلها بربري إلا أنه تم تعريبها، والاستقرار بالمنطقة يعود إلى فترة ما قبل الفتح الإسلامي. لقد شكل المجال الطبيعي عبر التاريخ، أقرب متنفس لسكان مدينة الدار البيضاء، خصوصا بالنسبة للأوروبيين الذين شرعوا في الاستقرار بهذه المنطقة قبيل عقد الحماية، واشتركوا مع سكان مديونة في عدة أنشطة فلاحية وتجارية سنة 1908، هذا وقد أسهب الدكتور في توضيح هذه الجوانب الطبيعية والبشرية ذات الأهمية القصوى في توضيح أوجه العلاقة التاريخية بين مدينة الدار البيضاء ومديونة، سواء من حيث العلائق، أو التفاعل بين كلا المنطقتين، إذ اعتبرت علاقات تفاعلية وتجارية تارة، ثم علاقات استغلالية ذات منفعة خاصة من خلال هؤلاء الأوروبيين الذين استوطنوا هذه المنطقة واستفادوا من خيراتها وغنى ثرواتها تارة أخرى، سواء من خلال الفلاحة والتجارة، أو من حيث الجانب العقاري، وانتهاء بجانب المواصلات والربط الطرقي.
تم نشر النص الكامل لهذه المحاضرة بكتاب «جوانب من تاريخ الدار البيضاء» ضمن سلسلة «فضاءات الدار البيضاء بين الحاضر والمستقبل»
منشورات مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، عدد1

الدار البيضاء وباديتها..العلائق والتفاعل، د. فلاح العلوي

التاريخ و الاعلام/ د. جامع بيضا - 12 مارس 2014

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية

المدارس الحرة في مدينة الدار البيضاء خلال فترة الحماية من خلال تقرير رسمي فرنسي، د. نجيب تقي

9 مارس 2011

  • أستاذ جامعي سابقا
  • أستاذ مكون بالمركز التربوي الجهوي بالدار البيضاء

يتناول الأستاذ المحاضر بالدرس والتحليل نشأة المدرسة الحرة، التي كانت واحدة من المؤسسات الفاعلة في تاريخ الحماية، حيث أنجبت فاعلين سياسيين ومثقفين ومبدعين بالمغرب، وساهمت في تشكل هذه النخبة المغربية الفاعلة على عدة مستويات، ويتناول الأستاذ بحثه انطلاقا من محورين اثنين:

  • وضعيات المدارس الحرة في الدار البيضاء من حيث توزيعها وجغرافيتها ووضعها القانوني والمالي والعقاري.
  • النشاط السياسي للمدارس الحرة في نهاية فترة الحماية.

وتشكل الوثيقة السرية –حسب الأستاذ المحاضر-، والتي تحصل عليها خلال عقدين من الزمن، الدافع الحقيقي لطرح الموضوع، حيث كان الحصول عليها (الوثيقة)، بفضل أستاذين راحلين هما المرحوم عبد اللطيف بناني اسميرس الذي قام بتسليمه وثائق هامة باللغة العربية عن المدارس الحرة بالدار البيضاء، ثم اللقاء الذي جمع الأستاذ الباحث بالمرحوم محمد بلحسن خليل، حيث مكنه من كراسة مرقونة باللغة الفرنسية، حصل عليها حين كان عضوا بأحد مجالس المنتخبة للدارالبيضاء بداية فترة الستينات من القرن الماضي، وهي نفسها الكراسة المتوفرة لدى المرحوم عبد اللطيف بناني اسميرس، مترجمة عن اللغة العربية قصد توزيعها على من يهمهم الأمر من ذوي الاختصاص، هذا مع الإشارة إلى التغيير الذي طرأ على هذا البحث التاريخي، وذلك بإحلال كلمة وثيقة محل تقرير، وذلك راجع لبعض المقتضيات القانونية والتقنية المرتبطة بالمدارس الحرة سنة 1954، والتي تم تحفيظها ببلدية مدينة الدار البيضاء آنذاك، حيث يستشهد الأستاذ الباحث في هذا الإطار بكتاب « حركة المدارس الحرة بالمغرب «لجون ديمس. كما تطرق إلى بعض أهم المعيقات والصعوبات المرتبطة بعدم ذكر بعض المدارس الحرة بالدار البيضاء من طرف الجهات المختصة، وعرج على ذكر بعض المناطق بالدار البيضاء (كانت موزعة على سبع مقاطعات)، وإلى مدرستي الحي الصناعي وابن حزم، وعن عملية التوزيع الجغرافي لهذه المناطق، خصوصا أنها باتت تعرف بانتشار مدن الصفيح، وكيف ساهمت هذه الخاصية في تشكل هذا المعطى والقاضي بانعدام المدارس الحرة حيث توجد البراريك، مشيرا إلى الوضعيات العقارية لهذه المدارس والتي بنيت في الغالب من أجل السكن، وذلك اعتمادا على الوثيقة الفرنسية ذاتها، لتأتي ملاحظة في سياق حديثه عن هذه المعطيات مفادها أن بعض الأشخاص الأثرياء، كالنتيفي وبوشعيب الزموري، (على سبيل المثال لا الحصر)، ولجوا قطاع التعليم الحر، وينهي الأستاذ الباحث مداخلته بالحديث عن مختلف الإحاطات والمعلومات المرتبطة بتاريخ ظهور هذه المدارس، حيث فصل فيها، انطلاقا من جدول يوضح المدارس الأكثر أهمية، والأكثر استفادة من المنحة، ارتكازا على مجموعة من الاعتبارات، مع اعتراف المحاضر بصعوبة الاقرار بذلك، بسبب ضعف أو قوة هذه المنحة المخصصة لهذه المدارس.

لمشاهدة فيديو المدارس الحرة في مدينة الدار البيضاء خلال فترة الحماية من خلال تقرير رسمي فرنسي، د. نجيب تقي

المذهب المالكي بين دعوى الخلو من الدليل والانبناء عليه، د. مصطفى بنحمزة

 22 فبراير 2011

  • دكتوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية –جامعة محمد الأول بوجدة-.
  • أستاذ التعليم العالي بشعبة الدراسات الإسلامية – جامعة محمد الأول بوجدة-.
  • رئيس المجلس العلمي بوجدة.
  • مدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية.
  • عضو محكم بلجنة جائزة محمد السادس الوطنية للفكر الإسلامي. 

ينطلق الدكتور مصطفى بنحمزة من خلال محاضرته، في وضع المتتبع أمام بعض أهم الأساسيات المحددة لمفهوم المذهب، كونه ليس صنيعة شخص ما، بقدر ما هو مدرسة لها رجال تتابعوا وكانت داخلها نقاشات مستفيضة، وإذا صح القول، فإن جماهير العلماء تواطأت على الإعراض عن السنة وأنها كانت قليلة الدين، وهذه واحدة من التهم - يضيف الدكتور المحاضر-، وهي جزئية تشمل المذاهب دون استثناء، وقد يشمل هذا، المذهب المالكي أو الحنفي أو الشافعي، والأمر معروض على التوسيع، وقد يشمل أناسا ليسوا بذات كفاءة السلف، ولا هم بحجم غزارة علمهم ولا فضلهم ولا علو كعبهم وفضيلة تقواهم، وهذا ما يخص به المتتبعون الإمام مالك، كون الأمر هنا لا يتعلق فقط بهذا المذهب، وإنما بغيره كثير مما قد يخلق لدينا حالات شرود عن الدين، وحالات مباغتة من حيث الفتاوى الشاذة، والتي أحدثت مشاكل في علاقة الأمة بالآخرين، والتي كان وراءها أشخاص نكرات بفعل أفكار شاذة وقراءات متعجلة  ففاجؤوا الأمة بهذه الأشياء. إنه سؤال وجب طرحه، ليس على مستوى الأفراد ولا الجماعات أو عموم الناس، ولكن قضت الحاجة إلى طرحه على مستوى العالم الإسلامي برمته، حيث لم ينفصل المذهب المالكي عن دليل مطلقا، لكن ما يروج على الساحة الدينية ويعمل البعض على نشره، كون الله عز وجل لم يكلف قط أحدا بهذه المذاهب، وأن المطلوب من الإنسان، اتباع الكتاب والسنة كونهما معصومان، وآراء العلماء تبقى غير ذلك، إذ يتضح حسب ظاهر الكلام، أن المعنى جميل حسب الدكتور بنحمزة، لكن باطنه يعتوره الخلل من حيث الهدف، لأن المذاهب هي  مدارس في قراءة النص، وهي ليست بديلا عن الكتاب والسنة، لكنها ليست بعيدة عن الأخذ بالمصادر، والأئمة انطلاقا من هذا المنظور ليسوا موقعين عن الله تعالى، ولكن مشرعين لتعاليمه وأحكامه، وبالرجوع إلى الكتاب والسنة، نجد فيهما موقعا قويا وبارزا للفقهاء والعلماء وعن مكانتهم «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، وهذه ميزة لهم «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون»، وكل إلغاء لهذه الدعوة هو إلغاء لنص شرعي، كما يعرج الدكتور إلى الحديث عن تيارات عدة في الإفتاء سواء في عهد الرسول (r) أو بعده، وكيف أن المغاربة (في إطار هذا الإختلاف)، كانوا يأخذون على سبيل المثال بالمدرسة النحوية للكوفة، وكيف صاروا يتبعون المدرسة البصرية، وذلك راجع إلى ظروف وحيثيات يتداخل فيها الديني باللغوي، حيث لكل مذهب خصوصيته، كما أن في الدنيا كلها مذاهب ، في الفنون واللغة والرسوم والخطوط ..الخ، وهذا أمر كان موجودا بين الصحابة أنفسهم، حيث زيد خالف صحابة آخرين، وابن عباس خالف عثمان في قضايا من الفرائض، لكن هذا كان نتيجة علم وليس عن جهل، حيث الناس لها طرق متباينة في فهم واستيعاب أحكام النص والشريعة، علاوة على كون أطياف المذاهب كانت موجودة، وهناك داع آخر يعود إلى طبيعة التعامل مع النص الشرعي كون أن له خصوصية، ويتطلب درجة كبيرة من العلم، فالفقهاء على جلالة أقدارهم، اختلفوا حول تحديد معاني الكلام وتفسير القضايا، سواء من حيث السياقات أو من حيث المقامات، وذلك نظرا للاشتقاقات اللغوية، وحمل المفردة الواحدة لأكثر من معنى، حيث يقدم الدكتور بنحمزة أمثلة عديدة لتوضيح هذه الظواهر في تفسير الآيات وتحديد معانيها.
لكل هؤلاء الذين يقولون إن المذهب المالكي لا يتوفر على دليل، والذين كان بعضهم يربطه بالكتاب والسنة، أو بالسنة فقط، نقول – يؤكد الأستاذ المحاضر- ،إن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة بينة في مخالفة إجماع الأمة، ومناقضة القرآن والسنة اللذين أسسا هذه الأصول.  

لمشاهدة فيديو المذهب المالكي بين دعوى الخلو من الدليل والانبناء عليه، د. مصطفى بنحمزة

أسرار المادة / د. إيناس صافي- الجمعة 24 رمضان 1434 الموافق ل 02 غشت 2013

  ابتداء من الساعة العاشرة و النصف مساء بقاعة المحاضرات  للمكتبة الوسائطية للمؤسسة

بيداغوجيا المواطنة، د. مبارك ربيع

 18 فبراير 2011

  • دكتوراه في علم النفس
  • أستاذ جامعي وعميد سابق لكلية الآداب –ابن امسيك-
  • روائي ومثقف مغربي
  • رئيس الجمعية المغربية للدراسات النفسية
  • عضو مؤسس لاتحاد كتاب المغرب

مداخلة الدكتور مبارك ربيع :«بيداغوجيا المواطنة»، وقوف عند أهم المرتكزات الإجتماعية والنفسية التي من شأنها بناء أنموذج للقيم الروحية لدى المواطن، الكفيلة بتحسيسه بحدود الحق والواجب تجاه الوطن، من حيث الإنتماء وحدود التفاعل من أخذ وعطاء، وتواصل إيجابي مع كل مكونات المجتمع، قصد بلوغ المواطنة الحقة، بكل قيم الخير والتواصل الممكنة والواجبة في هذا الاتجاه، حيث يستهل مداخلته بفقرة مأخوذة من رواية «جيمس ادروث» تقول: «ولا تحدثني عن الكفاح من أجل إنقاذ بلادي، لقد كافحت من أجلها طويلا، والآن سأكافح قليلا من أجل إنقاذ نفسي، إن بلادي ليست في خطر، ولكني أنا الآن في خطر»، وهذا الانتقال من التفكير في الوطن إلى التفكير في الذات، يطرح سؤالا استباقيا حول إن كان الشعور بالوطن والوطنية في السابق، لازال هو نفسه الشعور الذي يحمله الجيل الحالي، وهذا يدفع إلى طرح إشكال تحول القيم لدى الأجيال، ولتحديد المفاهيم، يرتئي الدكتور مبارك ربيع ضبط مصطلح « بيداغوجيا»، والذي هو الفعل المحدد والمنهجي لبلوغ هدف معين، كما يمكن لهذا المصطلح أن يشمل مجالات فكرية وعلمية عديدة، حيث مفهوم الوطنية يعني الانتماء للوطن والارتباط به، ففي الأدبيات العربية، نجد تعريفات لمفهوم الوطن، كالبيت الشهير لابن الرومي «ولي وطن آليت ألا أبيعه****ولا أرى غير الدهر مالكا»، لكن مفهوم الوطنية يبقى تعبيرا حديثا مكتسبا في الثقافة العربية والإسلامية من خلال مقاومة المستعمر، كما أن مفهوم الوطنية يمكن أن ينظر إليه انطلاقا من مجموعة من المعايير، فهو من الناحية الأخلاقية نجد فيه الكثير من المقدس، وهو بالتالي زاخر بحمولة الواجب تجاه الوطن، وقد سار في هذا الباب، الفيلسوف الألماني «كانط»، هذا وإن كنا لا نسمع عن مصطلح المواطنة إلا خلال العقدين الأخيرين، فإن الوطنية كمصطلح، تعود بنا إلى المجتمع اليوناني، والتي تعني الطبقة الممتازة من المواطنين، كما أن مصطلح الوطنية في بعده الأخلاقي يمنحنا هامش التفكير في وجود طرفي نقيض، تماما مثلما هي ثنائية الخير والشر أو القبح والجمال...الخ، ثم إن تمثل مفهوم المواطنة من هذه الزاوية، يحثنا على وجوب حضور ثنائية الحق والواجب للفرد داخل المجتمع، إلا أن هناك نسبية كما يقول «باسكال»، حيث أطلق الأخلاقيون العرب المسلمون مصطلحا آخر سموه «التطوع والاحتياط«، فنجد تفسيرات كثيرة لهذا المفهوم عند ابن مسكويه وغيره، وهذا المصطلح يحقق معنى النسبية، كأن تأخذ أقل من حقك كي لا تتجاوز حدودك في أخذ حق الآخرين، وهذا يناسب إلى حد بعيد مصطلح «الصالح العام ».
إن الانتقال من مفهوم الوطنية إلى المواطنة، تجعلنا نشعر أننا أمام مسلكيات في التعامل يوميا ومع قضايا متعددة، في حين أن الوطنية تفيد غالبا الشق السياسي، فالأولى تعني قضايا عامة، مثل البيئة والتنمية وحقوق الحيوان وغيرها من الاهتمامات بما هي حقوق وواجبات ملزمة للفرد داخل المجتمع، فالدراسات الحالية تظهر أن أغلب المواطنين يتحدثون عن الحقوق دون تقديم أمثلة عما يجب عليهم القيام به، فالحديث عن بيداغوجيا المواطنة يعني الحديث عن الجانب الإيجابي في هذه المواطنة ولا نتحدث عن الجانب السلبي، فالمواطنة من هذا المنطلق، ممارسة وليست أجوبة عن أسئلة مدرسية أو ما شابه ذلك، هذا ويعمد الدكتور مبارك ربيع إلى تقديم جرد من الأمثلة في الممارسة الحقة لمفهوم المواطنة، كونها سلوكات فعلية غير مجزأة، نابعة من تصور سلوكي وأخلاقي يتمثل الأخلاق، ويحاكي القيم المجتمعية في عمقها ودلالاتها العامة، فنحن مطالبون بمحاسبة أنفسنا نهاية كل يوم عما فعلناه أو قدمناه تجاه الوطن، والوطنية الصحيحة هي التي تعمل ولا تعلن عن نفسها حسب مقولة لقاسم أمين .

لمشاهدة فيديو بيداغوجيا المواطنة، د. مبارك ربيع

تاريخ المدرسة الطبية العربية، د. بوشعيب ازريول

8 فبراير 2011

  • أستاذ بكلية الطب والصيدلة سابقا
  • رئيس قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن رشد
  • أستاذ محاضر في علم جراحة العظام والمفاصل
  • عضو مؤسس للجمعية الإفريقية لجراحة العظام والمفاصل

تطرق «الدكتور ازريول» في مداخلته، إلى الجوانب التاريخية المشرقة للمدرسة الطبية العربية، حيث أبان عن الاجتهادات العميقة للمهتمين العرب في هذا المجال الحيوي الهام، إلى حدود بدء الحديث عن مدرسة طبية عربية بكل المواصفات العلمية المطلوبة، الشيء الذي سمح بنيل شرف الأسبقية في موضوعات طبية هامة من لدن العرب أنفسهم، إذ تناول فترة ما قبل الإسلام، ثم المرحلة الإسلامية خلال القرنين السابع والثامن، مسجلين ازدهار هذه المدرسة خلال القرن التاسع، وفي البدء –يضيف المحاضر-، لابد من الإشارة إلى مجموع الحضارات التي أثرت في هذه المدرسة، وكذا بعض الشخوص التاريخية الخالدة ك: «جاليلوس» الملقب بفاضل الأطباء، والذي عاش في القرن الثاني من الميلا، وأحصى له المؤرخون أكثر من خمسين كتابا في مجالات اهتمام، وبسقوط الإمبراطورية الرومانية في القرن الخامس، نزح مجموعة من الأطباء مزودين بكتبهم وتجاربهم الطبية والتي ترجمت فيما بعد إلى اللغة الفارسية، كما أن مكتبة الإسكندرية، لعبت دورا علميا بارزا في هذا المجال، وللحديث عن المدرسة الطبية العربية، لابد من المرور على بعض محفزات هذا المرفق الاجتماعي والإنساني العربي الهام، بدءا بإسعاف الجرحى من المسلمين خلال الحروب من قبل نساء كلفهن الرسول (r) ، إضافة إلى الأعداد الكبيرة من الأطباء الذين كانوا يتواجدون إلى جانبه، خصوصا مع الفتوحات الإسلامية المباركة والتي حققت نصرا كبيرا، وعملت على توسيع  جغرافية بلاد الإسلام، وهي البلاد التي كانت منهلا للعلم والمعرفة وتطور العلوم على اختلاف مشاربها، كما أنه وبمجيء الدولة الأموية، تمت ترجمة العديد من الكتب من لغات أخرى إلى العربية، خصوصا في عهد «اليزيد بن معاوية»، كما عرفت الدولة العباسية فترة ازدهار، وذلك بترجمة كتب «أرسطو» و«أبوقراط» و«جاليلوس»، حيث سيتولى «حنين بن اسحاق» مهمة كبيرة في هذه المدرسة، إذ ترجم كتبا طبية كثيرة، إضافة إلى «ثابت بن قرة» وآخرين، ويعرج المحاضر على أحد أعلام العرب في مجالات تخصصه المتعددة وهو «أبو بكر بن زكرياء الرازي» 864 – 932م بمدينة الري جنوب بلاد فارس، والذي درس عن  «اسحاق بن حنين»، حيث عينه الخليفة المقتدر رئيسا للأطباء بمستشفى بغداد، وقد تميز بكتاباته الدقيقة ومعايناته السريرية، أصدر كتاب «الحاوي» و«المنصوري» مرورا بـ « أبي علي الحسين عبد الله بن سينا» 980-1037م والذي ازداد ب «بخارى»، حيث عرف باختصاصاته العلمية العديدة، وترجم كتبا طبية، مساهما في نشر العلوم والمعارف كالأمراض والجراحة والعقاقير والتشريح والرياضيات، كما ترجم مؤلفات «أرسطو» وهو صاحب كتاب «القانون في الطب»، وهنا يعرج المحاضر على سرد الشخوص العلمية لهذه الحقبة التاريخية، وكيف اهتمت ووضعت بصماتها في التأصيل لحقبة علمية حققت السبق وشكلت التميز، لا على مستوى المساهمة في تشكل مسار طبي عربي بكل المواصفات العلمية الدقيقة للمصطلح، بل حتى في بناء هذه المدرسة بكل الثبوت  العلمي والدربة المعرفية، سواء من حيث التنظير أو من حيث التطبيق، إذ يعرض لمجموعة من الوثائق والكتب التي أرخت لهذه الفترة، كما عرض لمقالات وآراء طبية عربية قديمة لازال العمل بها ساريا حتى في عصرنا الحديث، وتهم أمراض القلب والشرايين والعظام وعلم التشريح، ثم يعرج المحاضر على المدرسة الطبية بتونس والتي يمثلها « اسحاق بن عمران» والمعاصر للرازي، ومن تلاميذه «اسحاق بن سليمان» ثم «ابن الجزار» الذي اشتهر بأنه كان يداوي ويعالج الفقراء والمساكين، و قام بترجمة العديد من الكتب من بينها «تاريخ الطب العربي» حيث يوضح الأستاذ المحاضر كيف أن هؤلاء الأساتذة وتلامذتهم أخذوا عن بعضهم البعض وبشكل تداولي، هذه المهام الإنسانية النبيلة والتي شكلت الركائز الحقيقية  لتشييد صرح هذه المدرسة،  لينتقل بعدها إلى مرحلة أخرى من مراحل الطب العربي الإسلامي في مصر والأندلس، حيث ازدهرت هناك ترجمة الكتب الطبية، وهي الفترة التي ظهر فيها اسم «أبو القاسم بن خلف الزهراوي» والذي يعد من علماء الجراحة الأولين، و« أبو عمران موسى بن ميمون» الذي رحل إلى فاس، ثم إلى مصر وأصبح مشتغلا بديوان «صلاح الدين الأيوبي» و« أبو العلاء بن زهر» وابن رشد الذي رحل إلى الشرق وتعلم الطب من أبيه وهو صاحب كتاب «الأغذية والأدوية» و«ابن النفيس» و« ابن رضوان» وغيرهم.
وبإلقاء نظرة متأنية على مقومات المدرسة الطبية العربية، يمكن استخلاص مدى الجهود والأهمية التي أولاها فرسان الحضارة العربية والإسلامية في توطيد دعائم هذا المجال العلمي والإنساني الهام، ولكي يبقى  شاهد إثبات على نضج ورقي الفكر العربي الإسلامي خلال هذه الحقب الغابرة من تاريخ أمتنا التليد.     

لمشاهدة فيديو تاريخ المدرسة الطبية العربية، د. بوشعيب ازريول

القرآن الكريم مرجعا للوجهة في عالم متحرك/ د. أحمد العبادي ، الثلاثاء 14 رمضان 1434 الموافق لـ 23 يوليوز 2013

ابتداء من الساعة العاشرة و النصف مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

الدار البيضاء في الأسطوغرافية الأجنبية، د. محمد معروف الدفالي

  28 يناير 2011

  • أستاذ التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق –الدار البيضاء
  • باحث بالمعهد الملكي للأبحاث في تاريخ المغرب
  • رئيس تحرير مجلة «أمل» للتاريخ والثقافة والمجتمع

محاضرة الدكتور محمد معروف الدفالي، تطرق من خلالها إلى مجموع الكتابات الأجنبية والأفكار التي كتبت عن مدينة الدار البيضاء من قبل المستعمر ابتداء من سنة 1907، تاريخ احتلال المدينة، وكذا عن البدايات الأولى لتشكل النسيج العمراني لهذه المدينة التي حملت منذ التاريخ البعيد إرهاصات مرفق اجتماعي بكل أبعاده الاجتماعية والعمرانية والاقتصادية، نزولا عند مقولة المستعمر المأثورة «اكتشفوهم قبل أن تحتلوهم». حيث اعتبر الهم الاقتصادي والاستعماري، المتحكم الأساسي في هذه الكتابات حول أكبر مركز حضاري بمنطقة الشاوية، فهم يتحدثون عن الأسوار المحيطة بها تارة، وعن أبوابها الكبيرة المسيجة لها من كل الجهات، دون إغفال الأبراج المؤثتة لفضاءاتها العامة وما إلى ذلك.
ونظرا لأن الإحاطة بكل الكتابات الأجنبية حول هذه المدينة أمر يحتاج إلى تظافر الجهود، فإن المتابعة كانت من باب اختيار نماذج من الكتابات الفرنسية، وهو اختيار تحكمت فيه علاقة الفرنسيين بالمدينة، لدرجة حديث البعض على أن الدار البيضاء مدينة خلقها الفرنسيون، كما تحكمت فيه كثرة الكتابات الفرنسية –مقارنة بغيرها- في مختلف المجالات التي تهم هذه المدينة.
لقد بدأ البحث حول المغرب من طرف الأوروبيين في القرن التاسع عشر قصد التعرف على هذا البلد الذي كان مجهولا بالنسبة إليهم، وقصد تيسير السبل لاحتلاله واستغلال مختلف ثرواته، مع ما يكتنف ذلك من رغبة في تصدير الحضارة الأوروبية والثقافة الحديثة والتنظيم الأوروبي.
لقد تفاوت هذا الاهتمام بتفاوت الأهمية التي أولتها كل دولة استعمارية لهذا البلد، وتفاوت مكانته في مخططها الاستعماري، ومن هنا نفهم زخم الكتابات الفرنسية في هذا الباب –مقارنة مع غيرها- ونفهم بالتالي كيف تلتها الكتابات الإسبانية من حيث الترتيب، وفي مداخلة الدكتور محمد معروف الدفالي نقف عند حجم الموضوع وأهميته من خلال الاستشهادات والاستبيانات التي قدمها قصد الوقوف عن كثب على حجم وتأثير كل ما كتب عن مدينة الدار البيضاء خلال تلك الفترة الدقيقة من تاريخ المغرب.

تم نشر النص الكامل لهذه المحاضرة بكتاب «جوانب من تاريخ الدار البيضاء» ضمن سلسلة «فضاءات الدار البيضاء بين الحاضر والمستقبل»/منشورات مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، عدد1  

لمشاهدة فيديو الدار البيضاء في الأسطوغرافية الأجنبية، د. محمد معروف الدفالي

كيف يفسر الفلاسفة الآية 4 من سورة الرحمن / ذ. علي بنمخلوف - الثلاثاء 7 رمضان 1434 الموافق لـ 16 يوليوز 2013

ابتداء من الساعة العاشرة و النصف مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسسة

تدين الأمة بين الواقع والآمال، د. سعيد بيهي

21 يناير 2011

  • أستاذ بجامعة الحسن الثاني بعين الشق.
  • أستاذ بمعهد تكوين الأساتذة سابقا.
  • رئيس المجلس العلمي لعمالة مقاطعات الحي الحسني.
  • خطيب بمسجد المطار حاليا ومسجد المصلى سابقا.

حاول الدكتور سعيد بيهي من خلال مداخلته، تبيان واقع تدين المسلم والآفاق المرجوة لهذا الانتماء الروحي الرباني، في إطار مشروع رؤية جديدة لهذا الواقع، وما ينبغي أن يكون عليه من تجاوب مع الدين، انطلاقا من نظرة أكثر شمولية ووضوحا وفهما لمقتضيات الدين الإسلامي الحنيف، حيث يعرض في مستهل مداخلته لأهمية الموضوع، وكذا الخطوات الإجرائية المزمع اتباعها لبلوغ الأهداف المبتغاة، ويطرح السؤال حول مكونات التدين لدى الإنسان (الملامح، الأسس ، الضوابط...الخ)، وتحصيل المقصود من هذا التدين، ثم أخيرا لواقع التدين (اختلاف في منهج العلم والعمل معا). المستوى الأول يتجلى في تبيين مستوى تحقق التدين المطلوب والمأمول ودرجاته، والموضوع يبقى وسيلة لتبيان حجم الخلل الداخل على مستوى تحقق التدين عند الناس، فالدين جاء للإصلاح ومحاربة الانحراف، وانطلاقا من هذا المعطى نجد أن لمكونات التدين المأمول ثلاث ملامح:
أ- السماحة ب- مراعاة الخصوصية ج- ارتقاء تزكية بالكينونة الإنسانية. أما السماحة فتعني أخذ الدين في اعتدال، علما وعملا وفهما واستنباطا، يقول عز من قائل:« وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» وهذه الآية تختزل جميع معاني وقيم تعاليم ديننا الحنيف في شخص الرسول الكريم، وقوله تعالى : «لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رؤوف رحيم»، وهذا أعظم ما جاء في مدح الرسول (r) ،فالرسالة والأحكام عبر هتين الآيتين الكريمتين، موجهة للعموم عبر الرسول (r) في الأشخاص والزمان والمكان، وهذا يوضح سهولة أخذ الدين «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» و«إن مع العسر يسرا».
المكون الثاني وهو الاعتدال في أخذ الدين أي الوسطية، فالسماحة وسط بين التضييق والاعتدال، فقد اتفق العلماء على أن قوام الصفات الفاضلة، هو الاعتدال للتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط، يقول الله تعالى في وصف هذه الأمة :«وكذلك جعلناكم أمة وسطا» فالوسط هو العدل حسب توصيف أبي سعيد الخذري، ويروي البخاري عن الرسول الكريم قوله : «رحم الله رجلا سمحا إذا باع، إذا اشترى، إذا اقتضى»، وأحب دين إلى الله الحنيفة السمحة، أي إن اليسر والسماحة هما من مقاصد الدين.
أما مراعاة الخصوصية ، فتعني كونها محققة لهوية تدين خاصة، ولذلك بنيت الشريعة على مراعاة أهلية المكلف، فوضعت شروطا معينة يتفاوت فيها الناس : «واتقوا الله ما استطعتم ».
وبخصوص المكون الثالث، فإن الدين واحد في أصوله ومصادره، ولكن المتدين هو الذي يختلف حسب درجات تعامله معه، فينشأ فعل التدين حسب هذا المعطى من خلال فهمه واستيعابه، أي وجود خصوصية في التدين، يقول الفقيه ابن الحسن بن عبد الله بن الحسين: « ولا شك أن من تحيز عن الأمة إلى جانب معارضتها، واستخف ارتكاب منابذتها، وكان له غرض في الانفراد عنها، والازورار عن جهة من لا يتابعه منها، فهو على غرر كبير وغرور مبين « وفي الحديث الصحيح : « لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» فالقصد من التدين أن تزكى قلوب الخلق.
أما التدين المأمول ، بناء على مراعاة مكوناته، فهو يستلزم قوة علم تؤهل للاشتغال على بصيرة كشف، وبصيرة تمييز، يقول الله تعالى في أول ما أنزل : « اقرأ باسم ربك الذي خلق»، ومنها البدء بتحصيل العلم، ثم «وأن المساجد لله»، فعليه أن تحفظ على هذا النحو، والذي يؤدي إلى امتلاك بصيرة التمييز، هو القواعد الناضجة لفهم جزئيات الشريعة حتى نصون أحكامها، فنحن نحتاج إلى قوة علمية وعملية، تستلزم الاشتغال على عيوب النفس بدل الاشتغال على عيوب الآخرين، ويعرج الأستاذ المحاضر أخيرا على الحديث عن الاختلال في مقومات التدين المأمول وفي لوازمه من قوتي الإنسان، حيث يقدم أمثلة على أوجه هذا الاختلال، وإمكانية تجاوزه انطلاقا مما سبق ذكره، وبالتشبث ما أمكن بتعاليم الله عز وجل والتعلق بأهذاب هدي سيدنا محمد ص.

لمشاهدة فيديو تدين الأمة بين الواقع والآمال، د. سعيد بيهي

التحديث و التجاوز في المغرب / د. عبد المجيدالقدوري، الجمعة 03 رمضان 1434الموافق لـ 12 يوليوز 2013

.ابتداء من الساعة العاشرة و النصف بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية لمؤسسة

 

المدن المراسي في تاريخ المغرب، ميناء الدار البيضاء وتحولات المغرب المعاصر

 28 أكتوبر 2010

احتضنت قاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية الجلستين الخامسة والسادسة، وذلك بشراكة مع كلية الآداب، وجامعة الحسن الثاني -عين الشق-، ومؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومجموعة البحث حول المغرب وإفريقيا. وفي كلمة للسيد المحافظ، فقد شدد على الدور العلمي الذي ستلعبه مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء حاضرا ومستقبلا، وقدم تعريفا لها منذ نشأتها حين تعيين جلالة الملك له محافظا عليها، وهو الصرح الثقافي الذي أكد على ضرورة انخراط جميع الفعاليات والإرادات الحسنة من أجل النهوض به وتقوية إشعاعه، وما هذا الملتقى العلمي، إلا خطوة على هذا الطريق الفكري والثقافي، وبأن المؤسسة ستظل رهن إشارة الجميع في تبليغ الرسالة، والله من وراء القصد، كما هنأ في الأخير أعضاء الجمعية على نجاحهم في هذه الأيام الوطنية وتمنى للجميع التوفيق والنجاح في أعمالهم.
البرنامج
ميناء الدار البيضاء والتحولات الإجتماعية

  • المنسق : محمد معروف الدفالي  -  المقرر : محمد اليزيدي
  • ذة. فاطمة العيساوي : الآثار الاجتماعية لمرسى الدار البيضاء في القرن 19.
  • ذ. محمد حاتمي : الدار البيضاء – قطب استقطاب البورجوازيات والنخب الجديدة-.
  • ذة. Emily gotterich : هجرة نخب الجنوب نحو مدن الساحل / مراكش والبيضاء نموذجا.
  • ذ. نجيب تقي : التوزاني رئيس مصلحة تشغيل العمال المغاربة في مرسى الدار البيضاء خلال الحماية.
  • ذ. مصطفى بوعزيز : الحركات الاحتجاجية في الدار البيضاء منذ الاستقلال.

المدن المراسي : البنيات والأدوار

علوم الأعصاب و التوجهات المستقبلية/ بروفيسور وائل بن جلون - 12 يونيو 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة

تجليات، معرض لأعمال الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الحريري

من 21 غشت إلى 15 شتنبر 2010

«تم افتتاح معرض اللوحات للفنان التشكيلي المغربي عبد الله الحريري برواق العرض الفني بالمكتبة الوسائطية، تحت شعار: «تجليات»، تثمينا وتكريما للمسار الإبداعي المتميز لهذا الفنان على مدى أربعة عقود من العطاء، ساهم فيها إلى جانب فنانين معاصرين له، عملوا على تطوير الثقافة البصرية بالمغرب، فهذا الفنان – كما جاء في كتاب التقديم للمعرض- مشاغب على مشارف المرئي والمألوف والمنسي، كيان متبلور بالضرورة في الزمان والمكان، وتجربة متأصلة في أسئلة وقضايا الثقافة الجمالية والفكرية المغربية، ووعي ذوقي منفتح على إنجازات وتطلعات وأعطاب الحداثة الكونية، انخرط منذ ما يزيد على أربعين سنة في تأثيث جوانب من المشهد الجمالي البصري المغربي من خلال لوحاته الفنية، وسلسلة توقيعاته الغرافيكية على أغلفة الكتب والمجلات واللافتات والملصقات الإشهارية..
استلهم عبد الله الحريري في أعمال بلورها عبر مسار فني، ثراء الحرف العربي والأمازيغي، وقارب بحيوية بصرية تفاصيل أصيلة في المعمار، وفي عموم الفنون الحرفية المغربية، كما اندمج مع زملائه التشكيليين وأصدقائه الأدباء والشعراء والمفكرين، في كثير من المشاريع ذات الوقع والأثر في ثقافتنا المغربية.
لتقديم جانب من المسار الإبداعي لعبد الله الحريري كان هذا المعرض - العلامة، وكانت هذه المقاربات التقديمية ذات البعد الفني الشعري الذي يوسع الإشارة الجمالية والروحية إذ تضيق العبارة اللفظية اللغوية، لكن تبقى لغة اللوحة - في البدء والمنتهى - هي المسموعة والمرئية.»

لمشاهدة فيديو تجليات، معرض لأعمال الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الحريري

الدرس الفلسفي: أية قيمة مضافة اليوم؟/ د. المختار بنعبدلاوي - 29 ماي 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة

تعامل المسلمين مع غيرهم، د. مصطفى بنحمزة

3 شتنبر 2010

  • دكتوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول بوجدة.
  • أستاذ التعليم العالي بشعبة الدراسات الإسلامية، جامعة محمد الأول بوجدة.
  • رئيس المجلس العلمي بوجدة.
  • مدير معهد البحث الإسلامي للعلوم الشرعية.
  • عضو محكم بلجنة جائزة محمد السادس الوطنية للفكر الإسلامي.

يتناول الدكتور بن حمزة في مداخلته موضوع تعامل المسلمين مع غير المسلمين، إذ يحاول خصوم الإسلام استغلال هذا الأخير بطريقة تخالف تماما مبادئ وقيم هذا الدين الحنيف، والتي تضع قيمة الإنسان فوق كل اعتبار، وتجعل إحدى الغايات من خلقه، التعارف والتساكن، والنقاش حول ذات الموضوع، عنى بالدرجة الأولى تصحيح المفاهيم ودرء الشبهات، ولعل المتغيرات المجتمعية العامة والتطور الحاصل داخل هذه المجتمعات، هي ما فرض طرح مثل هذا الموضوع، أي موضوع المسلمين مع غير المسلمين، وكيف أن موازين القوى كانت تصب كلها في الاتجاه الآخر، مع تحميل المسلمين مسؤوليات المستحدثات والمشاكل التي يعرفها العالم بشكل متعصب، ويقدم أمثلة منها حالة الرسوم الدانماركية، والوصول إلى قرار منع الآذان، والتهجم على المساجد وعلى المظاهرات المنادية بإيقاف الإسلام وتحجيم ظهوره، وما إلى ذلك من الأشكال التي تقزم دور ديننا الحنيف في تقمص أدواره التاريخية الداعية إلى التسامح مع كل الفئات وحتى بين الكنائس.
إن ما نعيشه اليوم، لا يعدو أن يكون ظاهرة وحالة ثقافية تستدعي التأمل ووضع الأصبع على مواطن الخلل من خلال أسباب تاريخية يفصل فيها الدكتور المحاضر، كالمجازر التي خلفتها الحروب الصليبية، والنظرة إلى الإسلام والمسلمين عموما، وكذا الكتابات التي تؤثر على الفكر الغربي (نجد أكثر من 6000 كتاب أنجز في ظرف زمني لا يتعدى قرنا ونصف ضد الإسلام والمسلمين)، إضافة إلى استهداف الإسلام ببعض الأعمال «الفنية» من مسرح وسينما وغيرهما، وما زاد الطين بلة، يضيف المحاضر، جهل المسلمين بدينهم وقضاياهم، إضافة إلى أسباب أخرى لا يمكن تعدادها، فما كتبه غير المسلمين كان جديرا بالمتابعة والتأمل، وكذا الرصد والتحليل، داعيا المؤسسات والمثقفين للعب هذه الأدوار، والحد من حملات الاستشراق، ودعوات بعض الأقلام الغربية الحاقدة ومقابلتها بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، حيث يدعو كتاب الله تعالى إلى التعدد الديني ونبذ الإجتثات والاستئصال، فالله تعالى إن خلق التعدد والتنوع  فللاتصال والتواصل، حيث شاءت مشيئته سبحانه وتعالى أن يكون داخل هذا العالم، المسلم وغير المسلم، فمن قبل بذلك أصاب من المسلمين، ومن لم يقبل بذلك، اعتبر حماسة زائدة أو جهلا بالقرآن والسنة، فالأصل هو التواصل لا الإلغاء، والقبول لا الرفض، والناس مختلفون في أديانهم، كما هم مختلفون في لغاتهم وألوانهم وعاداتهم، وهذه مشيئة الله عز وجل، ثم إن الرسول الكريم، كان يتقرب إلى بعض القبائل حتى وإن لم تكن موالية للإسلام، وكان يتواصل معها انطلاقا من هذا القدر المشترك، ومن هذا المعطى الذي يظهر في ظاهره ضعيفا، لكنه يعطي الدلائل على بعد النظر، وعلى تقديم الوجه الآخر للدين، ومدى قدرته على القبول بغير المسلم والإنصات إليه، وبالتالي فحضارتنا وتاريخنا يفندان ادعاءات هؤلاء الحاقدين، حيث القبول بهذه الكنائس وهذه الأقليات التي تعيش بيننا، تعبير منا على صدقية القول، وعلى قوة الحجة، وصدق الدليل على حسن تعامل المسلمين مع غيرهم من خلال أمور قطعية أساسها القرآن والسنة، وكل من خرج عن هذا التوجه فهو جاهل بهذه الخصائص والمكونات «ولا يزالوا مختلفين إلا من رحم ربك»، فالإسلام يدعو إلى استقطاب الآخر لا إلى محاربته، ثم إن الفهم الصحيح للدين الإسلامي ينأى بالمسلم عن كل أشكال التطرف والقبول بالآخر .

لمشاهدة فيديو تعامل المسلمين مع غيرهم، د. مصطفى بنحمزة

مقام الإبداع والعرفان، مجموعة الذاكرين

30 غشت 2010

السماع بما هو ذكر وإنشاد صوفيان، يهذب النفوس و يحرك الأشواق ويستثير المواجيد من خلال السفر بالأرواح في منازه المعاني الربانية ومجالي الجمال الإلهي، و ذلك عبر سفينة النظم البهي والنغم الشجي والأداء الزهي. وخلال هذه الليلة الرمضانية الفائحة عطرا وذكرا ليلة “مقام الإبداع و العرفان”، يحضر السماع الصوفي المغربي الأصيل بوصفه أساسا، ترجمانا فنيا لوجه من أوجه العلاقة الباذخة بين السرد والعرفان.
هكذا قدمت“مجموعة الذاكرين” لفن السماع الصوفي تحت إشراف الأستاذ محمد التهامي الحراق ثلاث وصلات سماعية فنية هذه قسماتها :

  • وصلة افتتاحية بعنوان : “باقة سماعية في الفضائل الرمضانية”، وهي وصلة افتتاحية خاصة بشهر رمضان المبارك تبرز بعض فضائله ومكارمه وأسراره.
  • وصلة ثانية بعنوان: “ قبسات سماعية من احوال محكية في كتاب “الزاوية”، وهي حصة سماعية يتمازجو يتزاوج فيها الحكي بالانشاد,والسرد بالسماع,انطلاقا من حوار فني سماعي مع كتاب “الزاوية” للتهامي الوزاني (صدر عن مطبعة الريف بتطوان 1942م). ويعد واحدا من النصوص الاولى التي افتتحت الكتابة السردية المغربية المعاصرة وخصوصا في باب السيرة الذاتية.هذه الوصلة عبارة عن اشراقات جمالية صوفية مستمدة من بعض لحظات التجربة الصوفية الذوقية للشاعر الصوفي المغربي الشيخ سيدي محمد الحراق (ت1861م)، كما يحكيها كتاب “الزاوية”.
  • وصلة ثالثة بعنوان : “تشنيف أذن الفؤاد بنفحات من “بلاد صاد”، وهي قراءة سماعية ونزهة ذوقية في رواية “بلاد صاد” ثالث الأعمال السردسة العرفانية للأديب عبد الإله بن عرفة (منشورات دار الاداب ببيروت 2009). وهي الرواية التي تتناول بالتأمل والسرد والتخييل سيرة حياة وأحوال وسياحات ومذاقات الأمير الشاعر الفقير المتجرد إمام المسمعين الصوفي الأندلسي المغربي الكبير أبي الحسن الششتري (1269م), حيث تنتسج الوصلة السماعية انطلاقا من المسار الشعري الذوقي العرفاني لتجربة هذا الصوفي كما تعكسها التمفصلات السردية لرواية “بلاد صاد”.

    لمشاهدة فيديو مقام الإبداع والعرفان، مجموعة الذاكرين

العلاقة بين الاتحاد الأوروبي و المغرب في ظل مغرب عربي متقلب / نيكول فونتين - 16 ماي 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

نظرات في السيرة النبوية الشريفة، د. محمد يسف

31 غشت 2010

  • دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية وأستاذ للتعليم العالي بها
  •  حاصل على العالمية في الشريعة من جامعة القرويين
  • الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى
  • عضو اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج بوزارة التربية الوطنية
  • من مؤلفاته: الرواية المغربية للسيرة النبوية – الحقوق العلمية في الإسلام – التسامح وأثره في الخطاب الإسلامي.

يتناول الدكتور يسف في محاضرته، محددات النبوة، ومشخصات الرسالة كمدخل لسيرة الرسول الأكرم، معرجا بذلك على العلامات الفارقة بين النبي والمتنبي، أي -مدعي النبوة-، وواضعا حدودا فاصلة بين محمد (r)الإنسان، ومحمد الرسول، كطرح أولي لاستيعاب كل المقدمات وكل المداخل بما هي سند إلهي حبا الله بها رسلا إلى البشرية، كأنبياء مرسلين من عند الله جلت قدرته، فالدارس يستطيع أن يدرك أنه بحضرة الرسول (r) انطلاقا من جانبين اثنين، أولهما، أنه محمد رسول الله، ثانيا بكونه (r) محمد الإنسان ، وهناك فرق بينهما، إذ البحث والتركيز في ذلك يفيد الإقتراب أكثر من سيرة سيد المرسلين (r) ،و يتطلب منا هذا الأمر استيعاب بعض المقدمات والمداخل والتي يوردها  الأستاذ المحاضر كالتالي :

  • تعلم السيرة النبوية واجب شرعي
  • معجزات خاتم النبيئين والمرسلين
  •  مميزات المعجزة القرآنية
  • شهادات رجال بنبوة محمد (r) من غير ملتنا.


ومن خلال دراسة هذه الفقرات نقف إجمالا عند الحقائق التالية :
إن كل ما يمكن أن يمنح أحدا منا تميزا بشئ لا يتوفر في غيره من الناس، يجعله في مراتب أرقى نفسيا واجتماعيا، هذا إن كان الشخص بشرا من الناس العاديين، لكن عندما تكون هذه المميزات والفضائل سندا من الله، فإن الأمر يتخذ منحى آخر، يصبح تكليفا شرعيا، وواجبا دينيا لا يمكن الإيمان إلا بتحصيله، والتقصير في ذلك يترتب عليه مؤاخذة ومساءلة، ويستدل الدكتور يسف بمختصر لأحد الأئمة الكبار (أبو الحسين بن فارس الرازي)، في تبيان وتوضيح هذه الخصائص والمميزات النبوية الشريفة، كما استدل بمجموعة من الآراء والأفكار لبعض الفقهاء والأئمة في هذا الباب، والتي تسير في نفس المنحى والتوجه، فالرسول (r) ليس بشرا كباقي البشر العاديين، فأنبياء الله ورسله اجتباهم الله عز وجل لنشر الرسالة، وطرح تعاليمه سبحانه وتعالى على مخلوقاته، إذ  الباعث على ذلك شرعي والتقصير فيه مؤاخذ عليه. وليتأتى كمال المعتقد، فمعرفة الرسول، وما جاء به وتصديقه، واجبة على كل من نصح نفسه، وأدخلها ضمن أتباع الرسول (r) ،وهذا ما يشير إليه الإمام السهيلي إذ يقول : «فهذه جملة تشرئب إليها أنفس الطالبين وقلوب المتأدبين، وكل ما كان متصلا بمعرفة سيرة سيدنا محمد (r) والحمد لله على ما علمني ذلك«. وعلى هذا المعنى صار ابن القيم في شرح صفات الرسول (r) وكل ما تعلق بهديه وسيرته وشأنه وهو ما يخرج عن دائرة الجاهلين.

لمشاهدة فيديو نظرات في السيرة النبوية الشريفة، د. محمد يسف

التجديد بين الدعوة والدعوى، الشيخ عبد الله بن بيه

30 غشت 2010

  • عالم في الشريعة وعلوم اللغة والقرآن
  • قاضي سابق ومفوض سامي للشؤون الدينية بموريتانيا
  • تقلد مناصب سامية ببلده الأصلي موريتانيا
  • اختارته جامعة جورج تاون ضمن الخمسين شخصية الأكثر تأثيرا في العالم لسنة 2009.

تناول فضيلة الشيخ في مستهل مداخلته، مفهوم التجديد لغة واصطلاحا، في أبعاده الفقهية والشرعية، بغية الإلمام بموضوع التجديد ودعوى التجديد، كموضوع أكاديمي وظفت فيه مصطلحات في المنطق وفي أصول الفقه،  فعادة ما يقول الناس “ لا جديد تحت الشمس” وهم يبحثون عن الجديد بما أن النفس مولعة دوما بهذا  الجديد ،  وهو مفهوم  درس كثيرا وكتب عنه الشيء الكثير، كما تحدث عنه مجموعة من المتخصصين من خلال آراء، بعضها يمكن أن يكون لبنات وإنارات في التجديد ، وبعضها يعتبر خارج سياق التجديد، ويرى المحاضر ضرورة أن يتحدث أولا عن مفهوم التجديد، ثم عن دعوى ومنهجية التجديد، مقتصرا على أصول الفقه كمجال للبحث ، فالتجديد مصطلح شائك قد نكتفي بسماعه ليترجمه كل منا حسب المعنى الذي يراه، لكن يمكن التعرف عليه من خلال العد، ومن خلال المثال، و السبر والتقسيم، فهو لغة أن تصير شيئا من خلال المتعلقات التي تعمل على توسيع مفهوم التجديد، وعرف في الجاهلية من خلال بيت شعري لزهير بن أبي سلمى يصف فيه قبيلة ممدوحه بالقوة والشجاعة : “هموا جددوا أحكام كل مذلة ***من العقم لا يبالي لأمثالها فصل“،  ثم في الإسلام “إن الله يبعث للأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها”، ومن خلال قوله (r) في حديث يرويه الإمام أحمد “جددوا إيمانكم” وحين سئل كيف نجدد ديننا قال: “أكثروا من لا إله إلا الله”، فالتجديد هنا بعث وإحياء للدارس من الدين، ثم قد يكون إصلاحا بعد فساد، أو قد يكون إضافة، أو منهجا، أو خدمة جديدة تقدم للناس في حدود الدين وليست خارجه، كما تكون عادة غير مسبوق، ثم إن أصول الفقه تدخل في هذا التجديد، الشيء الذي يدفع إلى التساؤل عن دعاوى التجديد حاليا وما إن كانت  صحيحة أم غير صحيحة في حال محاكمتها على الغايات والوظائف؟ لأن أصول الفقه له وظيفتان : وظيفة استنباط الأحكام، ووظيفة ضبط مسيرة الاستنباط، فهو استنباط وانضباط، أي استنباط الأحكام من خلال مسطرة خاصة أو من خلال قوانين هي الأدلة الإجمالية أو ما يسمى بأحكام الأدلة وأدلة الأحكام، نحن في حاجة إلى التجديد – يضيف الأستاذ المحاضر -، لأننا في عالم يتغير باستمرار وفي كل المجالات، أفقيا وعموديا، وبالتالي فهو يحتاج إلى جواب مستمر عن هذه المستجدات، كما أننا  في حاجة إلى تجديد أو ما يقابله بمصطلح “التنوير” لدى الغرب، لكن التجديد الذي نبحث عنه له سقف ألا وهو الكتاب والسنة، ثم نجد دعوة ثانية أقرب إلى المنظومة، لكنها ليست صحيحة، أي يعتورها خلل، إذ أن نتائجها تؤدي إلى نفس الدعوة السابقة وهي تجديد الشريعة وأصول الفقه من خلال المقاصد، بمعنى إلغاء الأدلة الأصولية، وهناك الدعوى الثالثة وهي دعوى المصلحة بلا قيد الاعتبار، وهذه كسابقاتها، وهي دعاوى براقة حين تدخل تحت سقفها لا تجد “أثاثا في البيت”، ثم دعوى الفطرة، أي الاعتماد على الفطرة الإنسانية في التجديد، والدعوى في مجملها ليست مقبولة بكاملها.
ولكي يمكننا أن نؤصل منهجية للتجديد، لابد من الارتكاز هنا –يضيف الأستاذ المحاضر- على أربع علل وهي :
المادة – الصورة –الغاية و الفاعل، حيث يفصل الأستاذ المحاضر في هذه العناصر الأربعة، فالمادة في أصول الفقه هي القرآن والسنة، فهي تثبت الشيئية، والصورة تثبت الإنسانية، وهذا في القضايا المحسوسة، أما في القضايا الدينية، فنجد أن الصورة والمادة تبقيان أدلة على وجود الباري عز وجل، فالمادة كانت عدما، ثم الصورة والغاية :”وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، والصورة تبقى بيت القصيد في مجال التجديد، لأن هذه الصور هي بناء الأصول، فهي تتمثل في التركيب والترتيب والتبويب والتنقيب والتقريب، ولكل من هذه الكلمات معنى خاصا أسهب الشيخ بن بية في تفسيرها لغة، شرعا، ومنطقا من خلال مولدات منطقية لمعقول النص، حيث اجتمعت وأصبحت تمثل أصول الفقه، والذي يقترحه كمنهجية هنا، التركيز في هيكل أصول الفقه على ثلاثة أبواب أو منظومات حسب أبي اسحاق ابراهيم الشاطبي :

  • المنظومة الأولى، مدلول الدليل : أي دلالات الألفاظ ويفضل المحاضر دراستها من خلال علوم البلاغة واللغة والأصول.
  •  المنظومة الثانية، تسمى معقول النص أي التعليل، وهو ما فهم خارج النص.
  • المنظومة الثالثة، التنزيل، أي تعامل الأحكام مع الواقع، فالأحكام معلقة تبحث عن واقع مشخص لتقع عليه.

وهذا الهيكل هو الذي يولد فروعا وسلوكا، فالمنظومة الفقهية هي المعيار السلوكي والفكري عند المسلمين، فمن يريد أن يفتي عليه أن يسأل عن حال المستفتي، ليس في الأفراد فقط بل في الأمم أيضا، والمجدد الحقيقي، هو الذي عليه أن يلتزم بضوابط التجديد، وأن يكون التجديد جماعيا ومؤسسيا، لأننا نعيش في عصر المؤسسات، حاثا في الأخير جمهور العلماء والفقهاء، كي ينفتحوا على العلوم الأخرى حتى تكون فتاواهم مبنية على معرفة ودراسة شاملتين بالمواضيع المقصودة، وأن يتضامن الجميع حتى نتمكن من تبوؤ أساليب في التجديد لها من المقومات ما يجعلها تنحو منحى القوة والصحة. 

 لمشاهدة فيديو التجديد بين الدعوة والدعوى، الشيخ عبد الله بن بيه

الجهوية الموسعة في ضوء الإصلاحات الكبرى بالمغرب/ الدكتور طارق اتلاتي - 17 أبريل 2013

ابتداء من الساعة السادسة بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية

جوانب من تاريخ الصحافة في مدينة الدار البيضاء خلال فترة الحماية، د. نجيب تقي

24 غشت 2010

  • أستاذ محاضر بكلية الآداب سابقا
  • أستاذ مكون بالمركز التربوي الجهوي – الدار البيضاء-

يختار الأستاذ المحاضر الحديث عن جانب من  جوانب  تاريخ الصحافة في الدار البيضاء خلال فترة الحماية، ويتعلق الأمر بإحدى المؤسسات الصحافية الكبرى وهي مجموعة «ماص»، هذه المؤسسة التي قامت بدور خطير في عملية نفي السلطان بن يوسف، وذلك بتحكمها في كبريات الجرائد الصادرة آنذاك في المغرب كـ:» لو بوتي ماروكان» و «لا فيجي ماروكان» وفي هذا الصدد، يرى الأستاذ الباحث ضرورة الإجابة عن ثلاث تساؤلات أساسية:

  • كيف بنت مجموعة «ماص» امبراطوريتها الإعلامية ؟
  • كيف واجهت الأزمات والتحديات خلال تلك الفترة ؟
  • كيف واجهت خصومها في السوق الإعلامية بالمغرب ؟

 ينبغي الإقرار أولا، بأن مجموعة «ماص»، اعتبرت من المجموعات الإعلامية ذات النفوذ الإقتصادي والسياسي القويين، ولعل الأوصاف التي أطلقت على أقطابها من قبيل : «بيير ماص» مثلا، خير دليل على ذلك، فولوج مجموعة «ماص» قطاع الإعلام بعد الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى المراحل التي قطعتها في بناء امبراطوريتها، سواء بوضع اليد على صحف أخرى أو بتأسيس صحف جهوية سنة 1920،  لدليل على قطعها لخطوات أساسية في تأسيس قوتها، علاوة على تلقيها وعودا وضمانات من السلطات العمومية من أجل دعمها في هذا المشروع الكبير الذي أصبحت له ثلاث جرائد أحسنت توزيعها في الزمان والمكان، إضافة إلى اندساسها داخل شركات ومؤسسات إعلامية محلية أخرى، و إصدارها لجرائد وصحف في جهات مغربية أخرى، هذا، وأثناء الحرب العالمية الثانية، فإن هذه الإمبراطورية قد تعرضت لخطر التفكيك، خصوصا بعد اتخاذها مواقف موالية للنظام الناشئ في «فيشي» بعد هزيمة فرنسا خلال هذه الحرب، وكيف كان «بيير ماص» يتصل بالمسؤولين الجدد لحل مشاكل مجموعته، والحصول بالتالي على ما تحتاج إليه من الخدمات والمكاسب من المناطق الخاضعة لنظام « فيشي»، هذا، وظلت هذه العلاقة النفعية لمجموعة «ماص»، قائمة حتى بعد التطورات التي طرأت بعد نزول القوات الأمريكية على سواحل المغرب في 8 نوفمبر 1942، وما ترتب عن ذلك من حملات على المتعاونين مع «فيشي»، مع الدعوة إلى معاقبتهم في إطار ما سمي بحملة التطهير، ومع كل ذلك فقد اتخذت المجموعة عددا من الإجراءات الوقائية تحسبا للعقاب فسارعت إلى تغيير مديري الجرائد الذين ارتبطت أسماؤهم بالمرحلة السابقة، وعينت أسماء جديدة لهذه المرحلة الحساسة في مسارها الإعلامي، إلا أن التحول الحقيقي، كان بإجبار سلطات الإقامة العامة «بيير ماص» على الاستقرار بمقربة منها بالرباط من أجل التحقيق معه في موضوع تعاونه مع الألمان، مع رفع الستار السميك الذي وضعه هؤلاء لحجب الحقيقة على الفرنسيين من خلال هذه الواجهات الإعلامية المتعددة، ثم تتوالى الأحداث ليصدر قرار الحجز على المجموعة، وفرض الإقامة الجبرية على «بيير ماص» سنة 1944 بميدلت، وإصدار قرارات زجرية (ظهير 19 نوفمبر 1945) المحجم لمجموعة «ماص» دون غيرها، رغم أن «بيير ماص» ظل محافظا ومحكما قبضته على شركة المطابع المتحدة، والشركة العقارية والصناعية، وعلى سوق الإشهار كذلك، الأمر الذي جعله قادرا على مواجهة الخصوم والمنافسين في السوق الإعلامية بعد الحرب العالمية الثانية، خصوصا بعد ظهور شركة « فلتير»، ودخول المجموعتين في حرب كلامية طيلة شهور، وتبادل التهم من قبيل الخيانة والشيوعية، إلى أن يظهر خصم جديد أخطر وهو شركة التلفزة الخاصة «la telma» في 12 فبراير 1954. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن أمل الكثير من المغاربة كان معقودا على منع جرائد «ماص» من الصدور بعد الاستقلال، ممثلة في مجلس النواب والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى أن تلاشت مجموعة « ماص » بشكل تدريجي، وخاصة بعد رحيل «إيف ماص» في منتصف عقد التسعينيات. 

لمشاهدة فيديو جوانب من تاريخ الصحافة في مدينة الدار البيضاء خلال فترة الحماية، د. نجيب تقي

معرض لصور فوتوغرافية من 04 إلى 20 أبريل 2013

برواق العرض للمكتبة الوسائطية

نحن والأزمة الاقتصادية العالمية، د. فتح الله ولعلو

 23 غشت 2010

  • دكتوراه الدولة في الاقتصاد – باريس 1968
  • أستاذ باحث واقتصادي جامعي
  • خبير دولي في الشؤون الاقتصادية والمالية ووزير سابق

لابد من التذكير أولا ، بأن الأزمة الاقتصادية والمالية – في نظر الدكتور فتح الله ولعلو -، ارتبطت بسنتي 2008 و2009، والبدايات الأولى لسنة 2010، أما المعنى المقصود ب « نحن»، فهم المغاربة والعرب المتوسطيون والأفارقة، إذ كيف يمكن استيعاب طبيعة هذه الأزمة ونتائجها؟، وبالتالي كيف يمكن استيعاب النتائج خلال الثلاثين سنة القادمة ؟ هذا، ويعتبر المحاضر أن بداية القرن، كانت سنة 2008 وليس سنة 2000، سواء من الجانب الاقتصادي أو السياسي، ثم إن الأزمة ابتدأت بارتفاع في الطاقة والمواد الغذائية نتيجة تزايد الطلب من بعض الدول الكبرى، كالصين والبرازيل والهند، وهذا شيء جديد حصل سنة 2008 ، فالقرن العشرين انتهى سنة 1981 في نظره، أي سنة طفرة المد الليبيرالي الذي سوف يؤثر على السياسة الاقتصادية للعالم مدة ثلاثين سنة، ثم نهاية 1989 و 1990، أي نهاية الاتحاد السوفياتي، وهذه ثنائية طبعت القرن العشرين، وانتهى أخيرا يوم 11 شتنبر 2001، حيث عرفت بداية القرن، هيمنة المركب المالي على التصرفات الاقتصادية. يمكن إذن تلخيص الأزمة في أربع نقط:

  • كونها ثاني أكبر أزمة عرفها اقتصاد السوق بعد الأزمة الاقتصادية لسنة 1929.
  • هذه الأزمة ستؤدي إلى تدخل الدولة، بمعنى إحداث القطيعة مع سنة 1989، أي مع التوجه الليبيرالي، فالاقتصادي يستنجد هنا بالسياسي لينقذ المركب النقدي والتمويلي ويدفع إلى إعادة الانتعاش.
  • إقرار مسار التنسيق بين الدول باعتبار أننا أصبحنا في اقتصاد معولم استدعى ضرورة التنسيق بين سياسات الحكومات الكبرى، وهذا سيؤدي إلى بروز مجموعة العشرين لتحل محل مجموعة الثمانية.
  • هذه الأزمة ستؤدي إلى تغييرات بنيوية عميقة، حيث العلاقة تغيرت بين السوق والدولة، إضافة إلى تغيير آخر بنيوي، وهو التغيير في موازين القوى، حيث المرور من النظام الأحدي إلى النظام التعددي القطبي.

إننا نمر الآن من مرحلة صعبة سواء من الناحية الاقتصادية أو المالية أو السياسية، كون لا شيء يمكن أن يحدث في العالم من دون الولايات المتحدة الأمريكية، هذه الأخيرة التي لم تعد وحدها قادرة على حل مشاكل العالم، وهذا معطى جديد، حيث القاطرة الاقتصادية يتوقع أن تكون آسيوية (الصين - اليابان) فكل الأزمات التي عرفتها الرأسمالية تؤدي إلى بروز طاقات محركة جديدة للتنمية، قد تتساكن مع طاقات محركة قديمة، لتنطلق في الإفصاح عن نفسها خلال عقدين أو ثلاثة، لتكون طاقات بديلة وجديدة، كالاقتصاد المرتبط بالبيئة مثلا، والاقتصاد الفكري الذي يعيد الاعتبار للسياسة وظهور يسار ويمين جديدين في إطار العولمة. والسؤال المطروح هنا يبقى حول كيفية انتهاء هذه الأزمة ؟
هناك من يطرح سرعة انتهائها، وهناك من يرى نفس الشيء مع امتدادها قليلا، وهناك من يرى أنها ستتأرجح بين الصعود والنزول كما هو عليه حال الاقتصاد الأمريكي مثلا، وهناك الأكثر تشاؤما من يقول بأنها ستتفاقم وستطول قليلا، فالأزمة مست دولا أوروبية كاليونان واسبانيا والبرتغال، حيث يلاحظ  أن أوروبا كمجال للبلدان المتطورة ليست قادرة على التأقلم مع هذه التحولات.
وبشكل عام، يمكن القول بأن منطقتنا لم تتأثر كثيرا بهذه الأزمة، اللهم في بعض المجالات، كتحويلات المهاجرين، قطاع السياحة، المنتوجات التصديرية، ويطرح بالتالي سؤال الخروج من هذه الأزمة، وهنا يطرح الأستاذ المحاضر الخصوصيات الاقتصادية لبعض الدول كالصين واليابان والهند، ثم يعرج على الولايات المتحدة الأمريكية، مرورا بدولة أوروبية كألمانيا ليبين الخصوصيات الاقتصادية لهذه الدول، وكذا حالات التماهي مع عمليات الصعود والنزول لهذه الموازين والمؤشرات، ثم العوامل الداخلية المساهمة في هذه الأوضاع عامة، أما بالنسبة لنا نحن كدول متوسطية ومغاربية وإفريقية، فنطرح التساؤلات التالية :

  • عالم اليوم، هو عالم التعددية وليس عالم مواجهات شمال/ جنوب.
  • عالم اليوم هو عالم الجهوية وليس الأقطاب (آسيا – أمريكا الشمالية والجنوبية – أوروبا).

إننا في منطقة المغرب العربي لا نخضع لمنطق الجهة، وبالتالي المفروض علينا إدراج قضية التنمية في النقاش الاقتصادي إذ تطرح هنا قضية الفضاء المغربي المتوسطي الذي أضاع فرصة الخمسين سنة الماضية، وأضاع فرصة التآزر لتكون مركز إشعاع، حتى وإن كانت هناك فرص مرتبطة بالأزمة وهي في صالح المنطقة، حيث العالم يعيش الانتقال الطاقوي (النفط والغاز)، والطاقات المتجددة (الرياح والشمس)، وهذه الطاقات المحلية هي فرصة للعشرين أو الثلاثين سنة القادمة، يضاف إليها الانتقال البيئوي، والانتقال الغذائي، ثم الانتقال الديموغرافي كذلك، وهذا يدفع إلى التفكير مجددا في إعادة الاعتبار للسياسة وإعادة الاعتبار للإصلاحات ، فتبخيسها (السياسة)، يبقى أكبر خطر في مواجهة هذه التحديات المطروحة وطنيا وجهويا من خلال توحيد الصف افريقيا، عربيا  وهذا موعد علينا جميعا أن نتعبأ من خلاله للقاء معه والانخراط فيه.

لمشاهدة فيديو نحن والأزمة الاقتصادية العالمية، د. فتح الله ولعلو

التاريخ و الثقافة الشعبية / الأستاذ عبد الأحد السبتي - 20 مارس 2013

ابتداء من السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية.

annonce-portail-20mars

البيضاء في الاسطوغرافية الأجنبية / د. محمد معروف الدفالي - الجمعة 28 يناير 2011

 

ابتداء من الساعة السادسة و النصف مساء

alt
في إطار أنشطتها الثقافية, تحتضن المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء محاضرة يوم الجمعة 28 يناير 2011
بعنوان " البيضاء في الاسطوغرافية الأجنبية " للدكتور معروف الدفالي، أستاذ التاريخ بكلية الآداب و العلوم الإنسانية عين الشف - الدار البيضاء
Sarah Rochdi

البحث الاقتصادي في المغرب: السياقات و القياسات / الأستاذ نور الدين العوفي - 13 مارس 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية.

annonce-portail-13mars

تدين الأمة بين الواقع و الآمال / د. سعيد بيهي - الجمعة 21 يناير 2011

 

ابتداء من الساعة السادسة و نصف مساء

في إطار أنشطتها الثقافية, تحتضن المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء محاضرة يوم الجمعة 21 يناير 2011
بعنوان " تدين الأمة بين الواقع و الآمال " للدكتور سعيد بيهي، رئيس المجلس العلمي لعمالة مقاطعة الحي الحسني للدار البيضاء

الثقافة المغربية و التحولات الراهنة / الأستاذ أحمد أبو حسن - 27 فبراير 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية.

annonce-portail-27fevrier

د. صادق بلوصيف / "Le risque en médecine"

 

في إطار أنشطتها الثقافية , تحتضن المكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء محاضرة يوم الجمعة 14 يناير 2011

للدكتور صادق بلوصيف تحت عنوان
"Le risque en médecine"

المغرب و اسبانيا: البعد الثقافي / غونزالو فرنادز باريا - 23 فبراير 2013

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية.

annonce-portail-23fevrier

مؤتمر أنفا 1943: 70 سنة من التعاون المغربي الأمريكي- 15 يناير 2013

 

تنظم مؤسسة مسجد الحسن الثاني بشاركة مع القنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية يوم 15 يناير 2013 ابتداء من السادسة مساء لقاء حول موضوع "مؤتمر آنفا 1943: 70 سنة من التعاون المغربي الأمريكي"،  بمشاركة شخصيات بارزة من مؤرخين ومسؤولين مغاربة وأمريكيين، يستعرضون مظاهر التعاون بين البلدين من وجهات نظر مختلفة، بينهم:

  • حفيد الرئيس روزفلت،
  • عبد الهادي التازي، مؤرخ وعضو أكاديمية المملكة المغربية،
  • طارق التلاتي، رئيس المعهد المغربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية،
  • جيمس ميللر، المدير التنفيذي للجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي، 
  • جيري لوفتس، مدير المفوضية الأمريكية بطنجة.

annonce-conf-14jnv13-ar

عبد الله المصباحي توظيف القيم المثلى في المشهد السينمائي

تعتز مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء أن تسهم في الاحتفاء بالأستاذ عبد اله المصباحي بمناسبة مرور خمسين سنة طبعتها نضاليته المتميزة في خدمة السينما المغربية

صوت الألوان- معرض تشكيلي من 12 أكتوبر إلى 10 نونبر 2012

برواق المعارض للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

anonce-expo

ليلة السماع ' رشفات روحية من سلسبيل المحبة الربانية' /مجموعة الذاكرين

الجمعة 11 رمضان 1432 ابتداء من الساعة العاشرة مساء بقاعة المحاضرات المكتبة الوسائطية للمؤسسة

 

مساسل الإصلاح في المغرب و تداعيات العولمة / ذ. تاج الدين الحسيني - 19 دجنبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

conf-7

علم الاستغوار في المغرب/ د.مامون عمراني المراكشي

الاثنين 07 رمضان 1432 ابتداء من الساعة العاشرة مساء بقاعة المحاضرات المكتبة الوسائطية للمؤسسة

 

أي دور لعلم الاجتماع في المغرب الراهن؟ / ذ. جمال خليل - 12 دجنبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

conf-6

اختتام فعاليات الأنشطة العلمية والفكرية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني

 

alt

 

 

 

 

 

 

 

 

أسدل الستار، يوم أمس الجمعة، على الأنشطة الفكرية والثقافية، التي نظمتها مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، بمناسبة شهر رمضان المبارك، بمحاضرة ألقاها د مصطفى بنحمزة، حملت عنوان "تعامل المسلمين مع غيرهم"

وقال بوشعيب فقار، محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني، إن المؤسسة سعت، من خلال أولى أنشطتها الإشعاعية، التي احتضنت فعالياتها المكتبة الوسائطية بالدارالبيضاء، بمشاركة عدد من العلماء والمفكرين والمبدعين المغاربة والأجانب، إلى تحقيق مبدأ التنوع، الذي تجلى من خلال تعدد المواضيع المبرمجة "علمية واقتصادية وشرعية وفلسفية وثقافية وفنية..."، مضيفا في لقاء صحفي بمقر المؤسسة بالدارالبيضاء، أن الهدف الأسمى من هذه الأنشطة الإشعاعية، هو تنشيط الفعل الثقافي ليس فقط، على مستوى مدينة الدارالبيضاء، لكن في كل ربوع المملكة، وتحقيق مبدأ الانفتاح على المحيط الدولي، وخلق نقاش فكري مبني على الحوار والتعددية.
وأوضح فقار أن مؤسسة مسجد الحسن الثاني، التي يترأسها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، تهدف، من خلال هذه الأنشطة إلى التعريف بالمسجد ومهامه باعتباره قطبا روحانيا وثقافيا بالدارالبيضاء، فضلا عن المحافظة على الرصيد المعماري لهذه المعلمة الفريدة، والمرافق الملحقة بها مثل المدرسة والمكتبة الوسائطية وأكاديمية الفنون التقليدية.
وأبرز فقار، أن المؤسسة تسعى، أيضا، إلى تسهيل الولوج إلى عالم العلم والمعرفة، وتخصيص مركز للموارد للفاعلين المحليين، والمشاركة في التنشيط الثقافي لمدينة الدارالبيضاء وتوفير فضاءات للنقاش الفكري والتبادل الثقافي، وإظهار الجانب الإشعاعي للمؤسسة، مشيرا إلى أن المؤسسة ستعلن قريبا عن برنامجها لسنة 2011 ، الذي تشرف عليه لجنة علمية متخصصة، مكونة من عدد من الأساتذة والباحثين والعلماء المغاربة، الذين أجمعوا على ضرورة تكريس مبدأي التنوع والانفتاح، من خلال برمجة غنية تضم مواضيع في (العلوم الشرعية، والاجتماعية، والسياسية، والفلسفية والفنية والتاريخية...)، وإشراك علماء ومفكرين وفنانين من داخل المغرب وخارجه.
وأشار فقار إلى أن أهم ما ميز أنشطة المؤسسة، خلال هذا الشهر المبارك، المحاضرة التي ألقاها البروفيسور الفرنسي المسلم عبد الحق برونو كيدردوني، الخبير في الفيزياء والفلك، مدير المرصد الفلكي الفرنسي، مدير أبحاث شؤون الكواكب والمجرات في المركز القومي للبحوث العلمية، تحت عنوان "الكون .. هل خلق للإنسان؟"، فضلا عن العديد من المحاضرات، التي لاقت إقبالا كبيرا، ونذكر منها "نحن والأزمة الاقتصادية العالمية"، و"جوانب من تاريخ الصحافة في مدينة الدارالبيضاء خلال فترة الحماية"، و"التجديد بين الدعوة والدعوى"، و"نظرات في السيرة النبوية الشريفة"، و"الأخلاقيات في ميدان الصحة"، و"تعامل المسلمين مع غيرهم"، دون أن ننسى المعرض التشكيلي، المنظم إلى غاية 15 شتنبر، تحت اسم "تجليات"، ويضم مجموعة من الأعمال الفنية التي أبدعها الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الحريري، ومعرض الصور الفوتوغرافية، الذي يؤرخ للتطور الهندسي والمعماري للمساجد بالمغرب، منذ أقدم مسجد بالمملكة.

نماذج و مشاهد اجتماعية من مدينة الدار البيضاء / ذ. فاضمة آيت موس - 28 نونبر 2012

ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات للمكتبة الوسائطية للمؤسسة.

ملخص المداخلة:

  يعتبر كتاب Casablanca: figures et scènes métropolitainesثمرة اشتغال ورشة الانثربلوجية الحضرية للدارالبيضاء، والتي نظمها المركز المغربي للعلوم الاجتماعية، الذي تحتضنه جامعة الحسن الثاني عين الشق- الدارالبيضاء. وقد ساهم في هذه الورشة، التي نظمت بشراكة مع مركز جاك بيرك، باحثون وأساتذة وفاعلون جمعويون وإعلاميون. وكان الهدف من المشروع دراسة وفهم سيرورات التمدين العملاقة الجارية والاختلالات الاجتماعية المترتبة عليها وتأقلم الساكنة اليومي معها، من خلال حالة الدارالبيضاء. وكان القصد أيضا دراسة هذه الحاضرة من خلال نماذج ومشاهد اجتماعية شاهدة على تمدين سريع لم يكتمل ولكن في طور التشييد. وقد وظفت الورشة الاستجواب الاتنوغرافي والملاحظة المشاركة. وتقدم الدراسة صورا وصفية لبعض ساكنة حاضرة الدارالبيضاء، من خلال   مداخل تراعي تنوع المهن واختلاف الفضاءات وتعدد الأمكنة.

      ويطرح الكتاب على الدارالبيضاء الحالية سؤال الهوية، وهي الحاضرة العملاقة التي شيدها الاستعمار واستوطنها النازحون من البادية بل وأعادوا تشكيلها. ومن تم يصاغ السؤال الانثروبلوجي كالتالي: ما هو تأثير المدينة على هؤلاء النازحين؟ وكيف تصنع منهم أهل حاضرة وحضر؟ وكيف تنتقل المؤهلات الحضرية والرموز والمعايش في مجال حضري متجدد؟ وما هي الدلالات التي يمكن أن تستنتج من الاختلالات والمخاطر الظاهرة والمحدقة؟  

      وموضوع المحاضرة التعريف بالورشة التي أنتجت الكتاب وبالأدوات المنهجية التي وظفها، وتقديم الشخوص الحضرية المشكلة للمدينة.

conf-5